بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

المواعيد والجهات المنظمة لمسابقات مارس بالتصويت في السعودية وفترات التصويت العام

بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، دعت الهيئة المواطنين في 16 مارس 2021 إلى التصويت لمشروعات سعودية في جوائز WSIS، وكان آخر موعد للتصويت يوم 31 مارس 2021. أما مسابقة عيديات الإنماء فتذكر مدة عشرة أيام ومشاركة عبر سناب شات، ولا يرد في ما راجعناه ما يجعلها تصويتا. الشروط الكاملة في كل حالة هي المرجع، وما لا تحدده المنشورات يبقى للجهة المنظمة.

راجعنا هذه المعلومات في 28 أكتوبر 2026.

جوائز WSIS هي التصويت الوحيد في مارس الذي تذكره النشرات

ما تذكره النشرات عن جوائز WSIS يتعلق بمشروعات سعودية يدعى المواطنون إلى التصويت لها، ولا تذكر النشرات كيف اختيرت هذه المشروعات قبل التصويت.

الدعوة وآخر يوم للتصويت يفصل بينهما بضعة عشر يوما، وهذا الفاصل وحده يكفي لتعرف أن الدعوة لا تحدد يوم فتح باب التصويت.

بحسب ما نشرته الهيئة في 16 مارس 2021، كان آخر يوم للتصويت هو الأربعاء 31 مارس، وهو يوم يحدده الإعلان لا يوم تختاره المشاركة.

والفرق بين الدعوة والإغلاق يبين ما لا تحدده النشرات: يوم فتح باب التصويت نفسه.

وأي سؤال عن عدد الأصوات أو عن طريقة احتسابها يعود إلى الجهة المنظمة، ولا تجيب عنه النشرات التي راجعناها.

الجهة المنظمة هي التي تحدد آخر يوم، والصحافة تنقله

في الحالة المذكورة حددت الجهة المنظمة آخر يوم للتصويت، ونقلت الصحافة الموعد كما ورد عنها، فبقيت الصحيفة ناقلة لا مقررة.

بحسب صحيفة الوطن في 6 مارس 2020، تنقل الصحيفة قواعد الرسائل الدعائية عن هيئة الاتصالات، وهي قواعد تختلف في الموضوع عن موعد التصويت فلا تخلط بينهما.

الجهة التي تنشر الموعد قد تختلف عن الجهة التي تحدد الدعوة، فالمرجع الأخير هو ما تنشره الجهة صاحبة القرار نفسه.

ولا تكفي تغطية صحفية لتحديد يوم الإغلاق، لأن الخبر قد يختصر الإعلان أو ينقل صيغة سابقة منه.

ومن هنا يبدأ أي تحقق من موعد مارس من نص الجهة المنظمة، لا من الخبر الذي نقلته الصحافة.

الدعوة إلى التصويت لا تعني أن الشروط كلها معلنة

النشرات التي راجعناها تنقل دعوة عامة إلى المواطنين والراغبين، ولا تنقل شروط الأهلية ولا شروط الاستبعاد الخاصة بجوائز WSIS.

والمعنى العملي أن القارئ لا يستطيع أن يحكم على أهليته من الدعوة وحدها، وأن الحكم يتوقف على نص الجهة التي وجهت الدعوة.

أما مسابقة عيديات الإنماء فتذكر شيئين واضحين، المدة ومشاركة سناب شات، ولا تذكر شروط أهلية في ما راجعناه.

والمشاركة عبر سناب شات تعني أن للمنصة قواعدها الخاصة بها، والنشرة لا تصف تلك القواعد، فلا يصح أن ينسب إليها شيء أو ينفى عنها شيء.

ولهذا يبقى الفرق بين الدعوة والشروط قائما في كل حالة، ولا يظهر إلا عند قراءة النص كاملا.

المدة التي تذكرها النشرات تخص الحالة التي وردت فيها فقط

مدة عشرة أيام في مسابقة عيديات الإنماء تخص المسابقة كلها، بما فيها المشاركة عبر سناب شات، بحسب الشروط نفسها.

ولا يصح نقل هذه المدة إلى جوائز WSIS، ولا العكس، لأن الجهتين مختلفتان في النوع والغرض.

وتعني عبارة آخر يوم للتصويت أن الجهة حددت يوما بعينه، ولا تعني وحدها أن ما قبله كان تصويتا كله.

ويبقى السؤال عن مدة التصويت الكاملة في جوائز WSIS بلا جواب من هذه النشرات، لأنها تذكر الإغلاق دون بداية نافذة استقبال المشاركات.

والمدة التي يصح الاعتماد عليها هي المدة المعلنة في إعلان الجهة للمسابقة نفسها، لا مدة مسابقة أخرى تشبهها في الاسم.

الرسائل الدعائية لها ساعات محظورة وعلامة للمرسل

قيد الساعات يقع على المرسل، فلا يكلف المتلقي بشيء، وهذا ما تفيده النشرة عن الهيئة.

أما العلامة AD بعد اسم الجهة المرسلة، فتعني أن الرسالة الدعائية يجب أن تكشف من أرسلها في اسم المرسل نفسه.

وقد يبدو القيدان بعيدين عن المسابقات، لكن النشرات لا تقول إن القاعدتين تسريان على تصويت المسابقات بعينه، فلا نعمم ذلك.

والقاعدة تنظر إلى الرسالة الدعائية وساعة إرسالها، ولا تذكر النشرة أن موضوع الرسالة يغير حكمها.

ولا تستطيع هذه الصفحة أن تحكم على رسالة بعينها أو على جهة بعينها، لأن النشرات لا تذكر أسماء جهات بعينها في هذا الباب.

ما لا تقوله النشرات عن مارس يبقى للجهة المنظمة

لا تذكر النشرات التي راجعناها موعد إعلان نتائج جوائز WSIS، ولا تذكر إن كانت الجهة قد أعلنت أسماء الفائزين أصلا.

ولا تذكر النشرات طريقة احتساب الأصوات في التصويت العام، ولا تبين كيف تتحقق الجهة من المشاركات قبل إعلان الفائزين.

وهذه الفجوات تعني أن النص المنشور لا يصف هذه الأمور، فالقرار فيها يعود إلى الجهة المنظمة وحدها.

أما مسابقة عيديات الإنماء فلا تذكر النشرة نتيجتها أو موعد إعلانها، ولا تذكر إن كان فيها تصويت، فلا تدخل في حساب جولات التصويت هنا.

ولا تحدد هذه الصفحة عدد الأصوات المطلوبة لأي فوز، ولا تقدم تقديرا لما قد تتخذه الجهة المنظمة.

من يحق له الدخول ومن يستبعد تحدده شروط كل مسابقة

لا تقدم النشرات التي راجعناها شروط أهلية لجوائز WSIS، فلا يعرف القارئ من النشرة وحدها إن كان يحق له الاشتراك في دعوة التصويت.

أما مسابقة عيديات الإنماء فتذكر المدة والمشاركة عبر سناب شات، وتترك شروط الدخول الأخرى لنص المسابقة الكامل، وهو ما لا نملكه هنا.

ويبقى الاستبعاد بابا قائما في كل مسابقة، لكن النشرات لا تحدد من يستبعد هنا، ولا تقول إن الاستبعاد يتعلق بالتصويت أو بغيره.

وإذا وجد شرط عن الإقامة أو السن، فالمرجع وقت الاشتراك إن نص عليه النص، ولا يفترض أنه قاعدة عامة.

وإذا لم تجد الشرط المطلوب في النص الكامل، فسؤال الجهة المنظمة قبل الدخول أنفع من أي افتراض.

  • موعد الدعوة: التاريخ الذي تنشره الجهة المنظمة، لا تاريخ الخبر الذي ينقله الصحفي.
  • الإغلاق: آخر يوم يذكره النص الرسمي للتصويت، إن وجد تصويت.
  • الأهلية والاستبعاد: ما يكتبه النص الكامل، لا ما تلخصه النشرة.
  • الرسائل: الساعات المحظورة وعلامة المرسل، كما تنقلها صحيفة الوطن.

القواعد والأحكام

بحسب ما راجعناه من نشرات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والصحافة التي نقلتها، أبقينا الأسماء كما وردت، وآخر مراجعة لهذه الصفحة في 2026-10-28.

ما لا نفعله

لا نعرض تصويتا مدفوعا في جوائز WSIS ولا في أي مسابقة سعودية تذكرها هذه الصفحة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية في ما نعرضه من خدمات. لا نقدم خطة لإرسال رسائل في ساعات تحظرها القواعد، ولا نعين على تجاوز اسم المرسل المطلوب. لا نتوقع نتيجة لأي دعوة تصويت، فالقرار للجهة المنظمة وحدها. لا نملك الحكم على رسالة بعينها، ولا على شروط لم نطلع عليها كاملة.

أسئلة شائعة

بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، جوائز WSIS هي التصويت الوحيد في مارس الذي تذكره النشرات التي راجعناها، إذ دعت إليه في 16 مارس 2021. الدعوة لا تبين متى بدأ استقبال الأصوات، فالنشرات لا تذكر يوم فتح النافذة ولا تذكر إن كانت قد فتحت في اليوم نفسه. أما مسابقة عيديات الإنماء فبدأت في 21 مارس 2025 واستمرت عشرة أيام بحسب شروطها، ولا يرد فيها ذكر لتصويت.

بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أغلق التصويت في جوائز WSIS يوم الأربعاء 31 مارس 2021، وهو آخر يوم للتصويت في النشرات التي راجعناها. لا تذكر النشرات تاريخ انتهاء مسابقة عيديات الإنماء صراحة، وإنما تذكر مدتها وهي عشرة أيام. ولا يوجد في ما راجعناه إغلاق لتصويت آخر في مارس، فالإغلاق المذكور هنا يخص جوائز WSIS وحدها.

النشرات التي راجعناها لا تعطي مدة التصويت في جوائز WSIS، فهي تذكر آخر يوم للتصويت فقط، وهو 31 مارس 2021، بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات. أما مسابقة عيديات الإنماء فمدتها عشرة أيام بحسب المسابقة نفسها، تبدأ من 21 مارس 2025، والمدة هنا تخص المسابقة كلها ولا تخص تصويتا ذكر فيها. ولا يصح أن تقاس مدة عشرة أيام على مدة التصويت في جوائز WSIS، لأن الشروط المتاحة لا تجعل المدتين واحدة.

لا تحدد النشرات التي راجعناها موعد إعلان النتائج في جوائز WSIS، ولا تذكر متى تعلن مسابقة عيديات الإنماء نتائجها، إن كانت لها نتائج أصلا. والفاصل بين آخر يوم للتصويت وإعلان النتيجة قرار تتخذه الجهة المنظمة وتنشره، ولا يقدره القارئ من تاريخ الإغلاق وحده. فإذا وجد إعلان رسمي بموعد النتيجة، فهو المرجع، وتاريخ التصويت السابق ليس دليلا عليه.

لا تذكر النشرات التي راجعناها مهلة زمنية محددة قبل الدخول إلى أي مسابقة في مارس، فالمعيار هو ما تنشره الجهة المنظمة عن فتح المشاركة وإغلاقها. أما الرسائل الدعائية فلها قيد زمني معروف في نشرة الصحيفة: بحسب صحيفة الوطن في 6 مارس 2020، لا ترسل في ساعات الليل المتأخرة ولا في الصباح الباكر. وهذا القيد يخص وقت الإرسال، لا الاستعداد للمشاركة نفسها.

يبدأ الاستعداد قبل فتح باب الدخول، بقراءة الشروط الكاملة للمسابقة وتحديد ما تقوله عن الإقامة والسن والاستبعاد ومدة التصويت إن وجد. في مسابقة عيديات الإنماء تذكر النشرة مشاركة عبر سناب شات، فالاستعداد يشمل شروط المنصة إلى جانب شروط المسابقة، ولا تغني إحداهما عن الأخرى. أما شروط الرسائل فتخص من يرسل الرسائل الدعائية، وليس من ينتظرها، وهي قيد على المرسل بحسب صحيفة الوطن في 6 مارس 2020.