بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

المواعيد والجهات المنظمة لمسابقات فبراير بالتصويت في السعودية وفترات التصويت العام

بحسب الجهات المنظمة، فتح باب التصويت العام في جوائز السياحة السعودية يوم 3 فبراير 2019، وبدأ التصويت الإلكتروني في جوائز التميز السياحي لعام 2017 يوم 21 فبراير. وانتهت المرحلتان في شهر مارس، وكانت مدة كل منهما محددة بتاريخين مكتوبين في الإعلان. أما الاشتراك في مسابقات أخرى خلال فبراير فيتوقف على شروط كل جهة منظمة، وهي التي تحدد من يحق له الدخول ومن يستبعد.

راجعنا هذه المعلومات في 28 أكتوبر 2026.

تواريخ التصويت في فبراير تعود كلها إلى جوائز السياحة السعودية

بحسب الجهات المنظمة، تتوزع المواعيد الموثقة على نسختين: التصويت الإلكتروني العام في جوائز التميز السياحي لعام 2017، والتصويت العام في النسخة التاسعة من جوائز السياحة لعام 2019.

الإعلانان المنشوران يذكران الشهر نفسه، لكن كل منهما يحدد النافذة بتاريخ بداية وتاريخ نهاية، ولا يترك للقارئ شهرا مفتوحا يقدر فيه الموعد بنفسه.

بحسب ما نشرته الجهتان، امتدت المرحلة الإلكترونية في 2017 أقل من شهر، وامتد التصويت العام في 2019 شهرا كاملا، وهذا الفارق في المدة وحده يكفي لتمييز النسختين.

وحين تقرأ المدتين معا يتضح أن فبراير كان بداية الجولة في الحالتين، وأن الجولة امتدت إلى مارس في الحالتين.

ومن هنا يبدأ أي تحقق من مدة التصويت في نسخة بعينها، لأن المدة تتغير من نسخة إلى أخرى، ولا تنتقل من جائزة إلى جائزة تلقائيا.

أما مسابقة OPPO المرتبطة بدوري أبطال أوروبا فقد انتهت في 10 فبراير 2024 بحسب شروطها، والمقطع المنشور منها لا يصف تصويتا عاما، فلا تدخل في حساب جولات التصويت هنا.

الجهة المنظمة هي التي تفتح التصويت العام وتحدد مدته

كانت الجهة المنظمة في الحالتين هي التي فتحت باب التصويت العام، وهي التي حددت بداية المرحلة ونهايتها بتاريخين مكتوبين.

بحسب ما نشرته الجهتان، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هي المنظمة للنسخة التاسعة، وهيئة السياحة والتراث الوطني هي المنظمة لجوائز التميز عام 2017.

في شروط مسابقة OPPO يرد اسما OPPO أو UEFA معا في منع دخول الموظفين، أي أن الاستبعاد يتعلق بالجهتين معا، لا بجهة واحدة.

ولا تكفي تغطية صحفية لتحل محل نص الشروط الأصلي، لأن الصحيفة تنقل الخبر ولا تملك القرار في التصويت أو في النتيجة.

وما لم تنشره الجهة المنظمة من قواعد للتصويت يبقى خارج ما يستطيع القارئ أن يتحقق منه بنفسه، مهما بدت الصورة واضحة في الخبر المنقول.

الأهلية تبدأ بالإقامة والسن، وتأتي الاستثناءات بعدها

فتحت مسابقة OPPO بابها للمقيمين في المملكة، ممن بلغوا 18 عاما فأكثر عند الدخول، بحسب ما نشره المنظم.

شرط الإقامة هنا يتعلق بمكان السكن الذي يذكره النص، فإن كان المشارك مقيما خارج المملكة فالنص المنشور لا يشمله.

والسن ليس تفصيلا جانبيا، فالشروط تحدده بوقت الاشتراك، أي عند الدخول، ولا تتركه لتاريخ الإعلان عن النتيجة أو لتاريخ آخر.

ويستبعد النص الموظفين والمقاولين والممثلين لدى الجهتين وأسرهم المباشرة، فلا يكفي أن يكون المشارك غير موظف بذاته ليدخل.

هذه الشروط كلها تخص مسابقة واحدة، ولا يصح نقلها إلى مسابقة أخرى دون أن تنص عليها شروطها هي.

ما تنص عليه جائزة لا يصح قياسه على جائزة أخرى

تتشابه أسماء الجوائز الموثقة في مجال السياحة، لكن التشابه في الاسم لا يجعل شروط إحداها شروطا للأخرى، فلكل جائزة نصها.

وتختلف مسابقة OPPO عن جوائز السياحة في الجهة التي نشرت شروطها، ولا تنقل قواعدها إلى جوائز السياحة.

وقد لا يتطابق حد العمر ولا شرط الإقامة بين مسابقة وأخرى، لأن كل مسابقة تكتب شروطها بنفسها وتنشرها جهتها المنظمة.

عند السؤال عن مسابقة في فبراير دون ذكر اسم جهتها، يكون الجواب الصادق أن النشرات التي راجعناها لا تكفي لتحديد جائزة بعينها.

ويبدأ الدليل إلى أي مسابقة أخرى من شروطها هي، لا من شروط جائزة مجاورة.

وما ينطبق على جوائز السياحة لا ينطبق بالضرورة على مسابقة لعلامة تجارية تربطها بدوري كروي، لأن كل جهة تكتب في نصها ما يلزمها.

ما لا تحدده الشروط المنشورة يبقى مفتوحا للجهة المنظمة

لا تذكر الشروط التي راجعناها موعد إعلان النتائج في أي جولة من جولات فبراير، ولا تبين كيف تحسب الأصوات الإلكترونية أو كيف تتحقق منها.

هذه الفجوات تعني أن النص لا يصف الحساب، وأن القرار في الحساب يبقى للجهة المنظمة، ومن أراد أن يعرف الحساب فعليه أن يسألها قبل الاشتراك.

ولم تذكر الشروط المنشورة إن كان التصويت في مسابقة OPPO جزءا من المسابقة أصلا، فلا نعرض لذلك رأيا ولا نفترض جوابا.

ولا نذكر في هذه الصفحة ما تمنحه أي مسابقة من جوائز، فذلك يخص الإعلان الرسمي لكل جولة، وليست لدينا نسخة منه في ما راجعناه.

أما الأسئلة عن النتيجة بعد الإعلان، أو عن اعتراض على قرار، فتعود إلى الجهة المنظمة، ولا يملك هذا النص جوابا عنها.

وإذا كان الغرض من السؤال هو الحكم على نزاهة الحساب، فالشروط المنشورة لا تكفي لذلك، ويحتاج الأمر إلى ما تنشره الجهة المنظمة من تفاصيل عن الحساب نفسه.

التصويت المدفوع في مسابقة لا تغطيه الشروط التي راجعناها

لا تتناول الشروط التي راجعناها التصويت المدفوع في أي مسابقة سعودية، لذلك لا نقدم فيه حكما ولا توجيها.

ولا تكتب هذه الصفحة خطوات تساعد أحدا على الالتفاف على فحص المنظم أو المنصة، فهذا خارج ما تقدمه.

وما يراه المنظم من أصوات وسجلات يعود إلى ما تنص عليه شروطه، فإن لم تذكر الشروط ذلك، فالصفحة لا تستطيع أن تقرر فيه شيئا.

إذا نص شرط مسابقة على منع التصويت المدفوع، فالحكم هو نص الشرط، ولا يصح الاعتماد على تقدير المشارك لما يراه المنظم.

لا تستطيع هذه الصفحة أن تتنبأ بمآل أي تصويت، ولا أن تحكم على نتيجة أي جولة مضت.

ولا تحكم هذه الصفحة على أي منصة بعينها، لأن ما هو موثق هنا من شروط جهات منظمة، لا من أحكام المنصات.

ما يفحصه المشارك قبل الاشتراك في جولة فبراير

تبدأ المراجعة بالنافذة الزمنية المكتوبة في الإعلان الرسمي، فهي المرجع في بداية التصويت ونهايته، لا تاريخ نسخة سابقة منشور في الصحافة.

يلي ذلك شرط الإقامة والسن، ويقاس السن بوقت الاشتراك لا بوقت النتيجة، كما تنص شروط مسابقة OPPO.

ثم تأتي فقرة الاستبعاد، لأنها تمنع من الدخول حتى من يستوفي السن والإقامة، إذا كان من موظفي الجهة المنظمة أو مقاوليها أو ممثليها أو أسرهم المباشرة.

وتبقى أخيرا فقرة الحساب والتحقق من الأصوات، فإن غابت، فالنص لا يسمح للمشارك بأن يعرف كيف سيحسب ما يقدمه.

وإذا لم تجد فقرة من هذه الفقرات في الشروط، فسؤال المنظم عنها قبل الاشتراك أنفع من أي تخمين.

  • نافذة التصويت: تاريخ البداية وتاريخ النهاية كما يكتبهما المنظم.
  • الأهلية: الإقامة في المملكة والسن عند الاشتراك.
  • الاستبعاد: موظفو الجهة المنظمة ومقاولوها وممثلوها وأسرهم المباشرة.
  • الحساب: الفقرة التي تصف كيف تحسب الأصوات وكيف يعلن الفائز.

القواعد والأحكام

بحسب المصادر المنشورة التي راجعناها تحققنا من التواريخ والأسماء، ونقلنا ما كتبته الجهات المنظمة كما كتبته، وآخر مراجعة للصفحة كانت بتاريخ 2026-10-28.

ما لا نفعله

لا نعرض تصويتا مدفوعا في أي مسابقة، ولا نشرح ما يساعد على تجاوز فحص المنظم أو المنصة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية. لا نتوقع فوز أحد، ولا نعلن نتيجة قبل إعلان الجهة المنظمة نفسها. لا نملك الحكم على سلامة تصويت بعينه، ولا على ما تقرره شروط مسابقة لم ننشرها نحن. وإذا أردت أن تعرف ما تعنيه نقطة بعينها في شروط مسابقتك، فاسأل الجهة التي نشرتها.

أسئلة شائعة

فتحت جوائز السياحة السعودية باب التصويت العام في فبراير، بحسب الجهات المنظمة: 3 فبراير 2019 في النسخة التاسعة، و21 فبراير 2017 في جوائز التميز السياحي. والإعلانات التي راجعناها لا تذكر جولة أخرى تفتح في فبراير داخل المملكة، ولا تقول إن هذه المواعيد ستتكرر في السنوات المقبلة. وإذا أردت التحقق من موعد جولة بعينها، فالمرجع إعلان الجهة المنظمة لتلك الجولة وحدها، لا تاريخ سابق منشور في صحيفة.

بحسب الشروط المنشورة التي راجعناها، لا تغلق جولة تصويت سعودية في فبراير، فالمواعيد المذكورة انتهت في 5 مارس 2019 وفي 10 مارس 2017، أي أن الجولتين أغلقتا في مارس بعد نهاية فبراير بأيام. ولا تدرج في جولات التصويت أي مسابقة لم ينشر نصها ما يثبت وجود تصويت فيها.

استمر التصويت في جوائز السياحة لعام 2019 شهرا كاملا، من 3 فبراير حتى 5 مارس، بحسب الجهة المنظمة. وفي جوائز التميز السياحي لعام 2017 كانت المدة أقصر، إذ امتدت من 21 فبراير إلى 10 مارس، بحسب الجهة المنظمة لها. والسؤال عن المدة يحتاج دائما إلى نسخة بعينها، لأن الجولتين لم تكونا بالطول نفسه، ولا يصح تعميم إحداهما على الأخرى.

لا تحدد الشروط التي راجعناها موعد إعلان النتائج في أي جولة من جولات فبراير، لا في جوائز السياحة ولا في جوائز التميز السياحي. فإعلان الجهة المنظمة للجولة التي تشارك فيها هو المرجع في موعد النتيجة، ولا يصح أن يقاس بموعد جولة سابقة. والنشرات الصحفية التي تذكر النتائج لا تغني عن إعلان المنظم، لأنها قد تنقل تاريخا غير الذي اعتمدته الجهة. وإذا تأخر الإعلان أو غاب، فالجهة التي تنشر الشروط هي الجهة التي يسأل عن التأخير، لا منصة نقلت الخبر.

لا تذكر الشروط المنشورة التي راجعناها مهلة زمنية محددة قبل الاشتراك، فالمعيار هو ما تحدده شروط المسابقة نفسها عن موعد فتح الاشتراك وإغلاقه. وفي شروط مسابقة OPPO يقاس السن بوقت الاشتراك، والمطلوب أن يبلغ المشارك 18 عاما فأكثر في تلك اللحظة، بحسب ما تنص عليه. فالاستعداد الحقيقي هو قراءة نافذة الاشتراك قبل أن تفتح، لا حساب الأيام قبل المسابقة.

يبدأ الاستعداد بقراءة شروط المسابقة كاملة قبل فتح باب الاشتراك، لأن الأهلية وشروط الاستبعاد تختلف من جائزة إلى أخرى، ولا تكفي نشرة عامة. أول ما يتحقق منه المشارك المقيم في المملكة هو شرط الإقامة، فنص مسابقة OPPO المنشور يشترط أن يكون المشارك مقيما في المملكة. ثم يفحص فقرة الاستبعاد التي تشمل موظفي الجهات المعنية ومقاوليها وممثليها وأسرهم، فالحكم في ذلك للشروط لا لرأي المشارك.