حدود التصويت ومواعيده في مسابقات شركات الاتصالات في المغرب، وما الذي تنشره الشركات عنها؟
بحسب التغطيات المنشورة، تنظم شركة inwi مسابقة The Next Ad لتصميم الإعلانات، وتعرض الإعلانات المكتملة على التصويت العام قبل النهائي في الدار البيضاء. وهي مثال على مسابقات شركات الاتصالات في المغرب التي تفتح تصويتا عاما، وتصف التغطيات مراحلها دون أن تفصل في قواعد التصويت. تبدأ هذه الصفحة مما نشر، وتقف عند حدوده، وتفصل بين ما ورد في التغطيات وما لم يرد فيها. أبرز ما تنقله التغطيات أن الجائزة الجماهيرية تحسمها أصوات الإنترنت، وأن التصويت يسبق النهائي.
راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.
مسابقة The Next Ad تصويت عام على إعلانات تنظمه شركة اتصالات
تبدأ المسابقة بمرحلة الدخول، والشرط المنشور فيها أن يكون المشاركون مغربيين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، بحسب ما نشرته Ecoactu. بعد هذه المرحلة تعرض شركة inwi إعلانات المسابقة المكتملة على تصويت عام، ثم يقام النهائي في الدار البيضاء. تتكون المسابقة إذن من ثلاث محطات متتابعة يستطيع القارئ أن يتتبعها في إعلان المنظم نفسه، وهي الدخول فالتصويت فالنهائي.
والفرق بين المحطات أهم من عددها، فالتصويت العام جزء من الطريق إلى الجائزة، وليس قرارا نهائيا بذاته، لأن النهائي يأتي بعده. ومن يقرأ خبرا عن الفائزين دون أن يرى المحطات الثلاث يعرف النتيجة ولا يعرف الطريق إليها. وهذا فرق يهم كل من يقارن مسابقة شركة اتصالات بمسابقة أخرى، لأن المسابقتين قد تبنيان على مراحل مختلفة.
جائزة Coup de Coeur du Public تحسمها أصوات مستخدمي الإنترنت
بحسب ما نشرته Hespress في 9 سبتمبر 2026، عرضت المسابقة الإعلانات المتأهلة للنهائي على تصويت عام، ومنحت جائزة Coup de Coeur du Public بالأصوات التي أتت عبر الإنترنت. ويقوم وصف الجائزة في التغطية على مصدر واحد هو أصوات مستخدمي الإنترنت، ولا تذكر التغطية مصدرا آخر لها.
ويفيد هذا التمييز في قراءة أي مسابقة أخرى، فالسؤال عن جائزة الجمهور وحدها لا يكشف كيف تحسم بقية الجوائز. ويحتاج القارئ إلى أن يعرف أي جائزة تحسمها أصوات الإنترنت، وأي جائزة تبقى في يد المنظم، وأن يجد ذلك في نص المسابقة لا في خبر عنها.
مسابقة صيفية تنتهي بنهائي في الدار البيضاء
تذكر التغطيات أن النهائي يقام في الدار البيضاء، وهذا يجعل المدينة موقعا للحدث لا مجرد عنوان للمنظم. وتذكر التغطية أيضا أن إعلانات المسابقة المتأهلة للنهائي عرضت على التصويت العام، لكنها لا تبين عدد هذه الإعلانات ولا الطريقة التي اختيرت بها.
أما الفترة الزمنية فتصفها التغطيات بفصل الصيف، وهي تصف المسابقة كلها لا مرحلة واحدة منها. فإذا أراد القارئ أن يعرف موعد الإعلان عن الفائزين، فعليه أن يبحث عن جدول المنظم نفسه، لأن تاريخ النشر الصحفي ليس تاريخ إعلان الجهة المنظمة.
شرط السن يخص الدخول إلى المسابقة قبل أي تصويت
يذكر الخبر شرطين لدخول المسابقة، هما الجنسية المغربية والسن، ويضعهما قبل أي تصويت. وهو ما يجعل الشرط جزءا من شروط المشاركة لا من شروط التصويت. والقارئ الذي يقرأ الشرط نفسه في مسابقة أخرى يحتاج أن يفرز بين الشرطين، لأن المسابقتين قد تختلفان فيهما.
وفي أي مسابقة تنشر المنظمة شروطها بندا بندا، ينبغي أن يقرأ القارئ كل بند على حدة قبل أن يفترض أن الشرط يسري على الجميع. فالشرط الذي يبدو عاما في الإعلان قد يكون مقصورا على مرحلة بعينها، والمعيار هو نص اللائحة لا الانطباع.
انسحاب المشاركين من جوائز Maroc Web Awards وصلته بشركات الاتصالات
بحسب ما نشرته Morocco World News، انسحب مشاركون من جوائز Maroc Web Awards في فبراير 2016، وربطت المادة الانسحاب بشركات الاتصالات الثلاث الكبرى في المغرب. هذه الحالة مختلفة عن مسابقة The Next Ad من حيث الموضوع، إذ تدور حول موقف المشاركين لا حول آلية التصويت.
والتغطية تربط الشركات الثلاث بالجائزة، لكنها لا تبين الدور الذي كانت تقوم به فيها. ويكفي القارئ أن يفرق بين أن تذكر شركة في خبر، وبين أن تكون منظمة للمسابقة، فالخبر لا يجعل الشركة منظمة بمجرد ذكرها.
قانونية التصويت العام في مسابقات الاتصالات بالمغرب
التغطيات المنشورة لا تتناول القانون المغربي الذي يحكم التصويت عبر الإنترنت في المسابقات، فلا تستطيع هذه الصفحة أن تجيب عن مسألة المشروعية. ما تقدمه الصفحة هو وصف ما نشر عن المسابقات، وما يعلنه المنظم عن شروطه، دون حكم على ما إذا كان التصويت العام مشروعا في ذاته.
ويصف الدليل المسابقة ولا يفتي في صحتها، ومن يحتاج إلى رأي قانوني في حالة بعينها يلجأ إلى الجهة المختصة بالمسألة في المغرب، لا إلى خبر صحفي ولا إلى صفحة تقارن بين المسابقات.
كيف تفرق بين مسابقة حقيقية ومسابقة مزيفة قبل التصويت
تنشر التغطيات اسم المنظم، وهو شركة inwi، ومراحل المسابقة الثلاث، وطريقة منح الجائزة الجماهيرية. يستطيع القارئ أن يقارن كل عنصر من هذه العناصر بإعلان الشركة نفسه، فإذا لم يجد الاسم والمراحل والجائزة في مصدر يعود إلى المنظم، فهذه أول علامة تستدعي القراءة بعناية.
ولا تكفي التغطية الصحفية وحدها لإثبات أن المسابقة قائمة، لأن الخبر يصف ما أعلنه المنظم ولا يقوم مقامه. ومسابقة بلا منظم معلن لا يمكن مقارنتها بقواعدها، وهذا وحده سبب كاف للحذر، ولا يعني أن كل مسابقة دونها مزيفة. وإذا ظهر في التغطية اسم جهة تنظيم لا يطابق اسم الشركة المعلنة، فالتوقف عند هذا الاختلاف أولى من متابعة الإعلان.
قواعد المنصة والاستبعاد من التصويت تبقى خارج التغطيات
لا تذكر التغطيات قاعدة من قواعد المنصة تطبق على مسابقة The Next Ad، ولا تذكر حالة يستبعد فيها صوت أو مشترك. وأي حالة استبعاد تحددها لائحة المنظم، والصفحة لا تعرف هذه اللائحة، فلا تنسب إليها شيئا.
والقارئ الذي يرى صوته مستبعدا في مسابقة يبدأ بالسؤال عن النص الذي يبرر الاستبعاد، ثم يسأل عن الجهة التي تملك قرار الاستبعاد، ثم عن موعد إعلانه للمشاركين. فالإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة تكفي لتحديد ما إذا كانت القاعدة من المنصة أم من المنظم.
ما تشترك فيه مسابقة The Next Ad وحالة جوائز Maroc Web Awards
تشترك الحالتان في أن ما وصلنا عنهما خبر صحفي لا إعلان من المنظم، وفي أن الخبر لا يكفي لمعرفة قواعد المسابقة أو التصويت في أي منهما. ويقرأ القارئ الخبر بوصفه مدخلا إلى المصدر الرسمي لا بديلا منه، ويعود إليه قبل أن ينسب إلى المنظم أي شرط.
والفرق بينهما أن الأولى مسابقة لها مراحل معلنة وجائزة جماهيرية، والثانية حالة انسحاب من جوائز، والخبر فيها يخص المشاركين ولا يخص آلية التصويت. ومن يقارن بينهما يخطئ إن افترض أن ما ينطبق على إحداهما ينطبق على الأخرى دون نص يثبت ذلك.
القواعد والأحكام
تحققنا من التغطيات الثلاث المنشورة عن مسابقات شركات الاتصالات في المغرب، وراجعنا ما تذكره عن كل مسابقة قبل كتابة هذه الصفحة، ولم نضف إليها شيئا من المصادر الأخرى.
ما لا نفعله
ما لا نفعله هنا واضح. لا تقدم هذه الصفحة خدمة لشراء تصويت في أي مسابقة، ولا تشرح طريقة لتجاوز أدوات التحقق من أصوات المسابقة. لا نقدم أي تأكيد بالفوز، ولن نحكم على نزاهة منظم بناء على خبر واحد، ولا نقرر نتيجة مسابقة لم نشرف على تنظيمها. وما تقرره المسابقة أو منصتها بشأن أي صوت لا تملك الصفحة تغييره، ويبقى الحكم على أي مسابقة بعينها للمنظم وحده، ولا تحل الصفحة محله في تقرير صحة التصويت. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية في أي مسابقة.
أسئلة شائعة
تنظم شركة inwi مسابقة The Next Ad التي تعرض فيها الإعلانات المكتملة على التصويت العام. ويقام النهائي بعد ذلك في الدار البيضاء، والتغطيات المنشورة لا تذكر أي شركة اتصالات مغربية أخرى تنظم تصويتا عاما في مسابقة.
لا تبين التغطيات المنشورة عن مسابقة The Next Ad طريقة احتساب التصويت، وتكتفي بأن الإعلانات المكتملة عرضت على تصويت عام قبل النهائي. وتذكر إحداها أن جائزة الجمهور منحتها أصوات مستخدمي الإنترنت، لكنها لا تبين كيف تعد هذه الأصوات، ولا كيف يحسم التعادل، ولا عدد الأصوات الذي يكفي للفوز.
بحسب التغطيات المنشورة، كانت مسابقة The Next Ad مفتوحة في صيف 2026، لكن أيا منها لا يذكر يوم بدء التصويت العام ولا يوم إغلاقه. والتصويت في المسابقة يسبق النهائي بحسب التغطية، وقد نشرت Hespress خبر الجائزة الجماهيرية في 9 سبتمبر 2026.
نعم، يصوت الجمهور في مسابقة The Next Ad على الإعلانات المتأهلة للنهائي. وبحسب ما نشرته Ecoactu فإن شرط السن بين 18 و30 سنة يخص الدخول إلى المسابقة، ولا تذكر التغطيات أنه يقيد المصوتين، فلا تستطيع الصفحة أن تجيب عن أهلية المصوت.
تشترط مسابقة The Next Ad التي تنظمها شركة inwi أن يكون المشارك مغربيا تتراوح أعماره بين 18 و30 عاما، بحسب ما نشرته Ecoactu. ولا تذكر التغطيات شروطا أخرى للدخول إلى المسابقة أو للتصويت فيها، فلا تنسب هذه الصفحة إلى المنظم شرطا لم يرد في الخبر، ويبقى الاطلاع على لائحة المنظم الكاملة قبل المشاركة خطوة لا غنى عنها.
تظهر نتيجة جائزة الجمهور في مسابقة The Next Ad في تغطية صحفية، بحسب ما نشرته Hespress في 9 سبتمبر 2026. ولا تذكر التغطية صفحة نتائج رسمية للمنظم، ولا تبين إن كانت شركة inwi قد نشرت النتيجة على قنواتها الخاصة.