مسابقات سبتمبر في المغرب التي يفتح تصويت الجمهور فيها أو يغلق خلال الشهر، مع الجهات المنظمة والمواعيد
بحسب الجهات المسماة هنا، يرد تصويت عام في مسابقتين من مسابقات سبتمبر في المغرب: جائزة الجمهور في برنامج Bank Of Africa الذي انطلقت دورته الثانية، ومسابقة The Next Ad التي تنظمها inwi. أما الدورة الثانية لبرنامج Bank Of Africa فأعلن البنك انطلاقها في سبتمبر 2026، بحسب ما نشره، ويفوز فيها مشروع رابع بجائزة الجمهور بعد تصويت على الشبكات الاجتماعية. ولا تحدد المصادر يوم فتح تصويت أي منهما أو إغلاقه، ولا موعد إعلان الفائزين.
راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.
مسابقتان في سبتمبر تمنحان الجمهور دورا في تحديد الفائز
تقوم جائزة الجمهور في برنامج Bank Of Africa على تصويت يجري عبر الشبكات الاجتماعية، ويفوز بها مشروع رابع من بين المشاريع المختارة. ولا يذكر ما نشره البنك عدد المشاريع المختارة قبل التصويت، فلا يصح تقديم رقم لم يرد.
وهذا يعني أن القارئ يفرق بين اسم الراعي وقواعد التصويت، فالأول يعلن الشراكة، والثاني يحدد من يحسم النتيجة. والشراكة مع Mastercard تظهر في الإعلان، ولا تضيف شيئا إلى طريقة احتساب الأصوات.
أما مسابقة The Next Ad التي تنظمها inwi، بحسب ما نشرته Hespress، فتعرض الإعلانات المتأهلة على التصويت العام، وتمنح جائزة الجمهور بأصوات الإنترنت.
والأولى مسابقة ريادية للمشاريع، والثانية مسابقة إعلانية، وطبيعة كل منهما تفسر لماذا يختلف ما يعرضه كل منهما على الجمهور.
ومن المفيد أن يعرف القارئ أن قرار الجائزة بيد الجهة المنظمة حتى حين يعلن التصويت العام نتيجته، لأن الجهة هي التي تعلن الفائز في النهاية.
مسابقة Bank Of Africa تربط التصويت بالشبكات الاجتماعية
تنظم Bank Of Africa دورتها الثانية بالشراكة مع Mastercard، وفق ما أعلنه البنك في سبتمبر 2026. والمعلن أن التصويت يجري على الشبكات الاجتماعية، وهذا يعني أن قواعد تلك المنصات تدخل في الصورة، ولا تحسم المسألة قواعد البنك وحدها.
وتعني هذه البنية أن الدورة تقع في سبتمبر بالنسبة إلى الإطلاق، لا بالنسبة إلى إعلان النتائج. فما نشره البنك لا يذكر تاريخ انتهاء التصويت، ولا يذكر كم يمتد من الوقت.
ويحتاج المشارك إلى أن يعرف أين يقع المنشور الذي يصوت له، وهل يشترط التصويت حسابا على الشبكة، وما الشروط التي تلزم صاحب الحساب. والمنشور لا يفصل هذه الأمور، فتبقى مفتوحة أمام القارئ.
والأسئلة التي تطرحها هذه الفقرة لا تملك الإشارات المتاحة إجابة لها، فتتركها الصفحة مفتوحة بوضوح.
ولا يعني غياب التفاصيل أن المسابقة مشكوك فيها، بل أن الصفحة لم تجد في ما نشره الجهات ما يكفي للحكم على تفاصيل التصويت.
جائزة الجمهور في The Next Ad تحسم بأصوات الإنترنت
بحسب ما نشرته Hespress، طرحت الإعلانات المتأهلة للتصويت العام، ومنحت جائزة Coup de Coeur du Public بأصوات الإنترنت. والتغطية تعلن النتيجة ولا تشرح عدد الأصوات أو طريقة احتسابها.
والمصطلح الذي يتكرر كثيرا في الصحافة، أي أصوات الإنترنت، يخفي أن كل صوت يحسب بقواعد المنصة أو الجهة المنظمة. وليس في هذا تشكيك في النتيجة، إنما هو تنبيه إلى ما لم يعلن.
ولا تقول الصفحة إن الأصوات كانت كلها صحيحة أو كلها موضع شك، فلا تعرف الصفحة من التغطية شيئا عن ذلك، ولا تنسب إليها حكما.
حين يقرأ المتابع أن جائزة الجمهور حسمت في تغطية صحفية، فعليه أن يسأل عن الجهة التي أعلنت النتيجة، لا عن الصحيفة التي نقلتها.
وتغطية الإعلانات المتأهلة تحتاج قراءة أبطأ من قراءة الخبر، لأن الخبر يذكر الجائزة، والتصويت يحتاج إلى الشروط.
الراعي في مسابقة Bank Of Africa يختلف عن الجهة التي تحكم
يظهر Mastercard في إعلان الدورة شريكا، بينما يظهر Bank Of Africa منظما للبرنامج. ولا يذكر ما نشره البنك أن الشريك يحكم في النتيجة، فالحكم هنا بيد من يعلن الفائز.
والأسئلة المتعلقة بالراعي تبدو صغيرة، لكنها مهمة لمن يريد أن يعرف جهة الشكوى إن وقع خلاف. فالشكوى ترفع إلى الجهة المنظمة ما لم ينص الإعلان على غير ذلك، والإعلان المتاح لا ينص عليه.
أما في مسابقة The Next Ad فالجهة المنظمة هي inwi نفسها، بحسب التغطية، ولا تفصل التغطية بين الراعي والمنظم.
ولا يكفي أن يعرف القارئ اسم الراعي حتى يطمئن إلى الحكم، فالمطلوب أن يعرف من يعلن الفائز، ومن يملك حق تعديل الشروط أثناء الدورة.
ويستحق هذا الفرق أن يذكر في كل إعلان، لأن الاسم اللامع في الصورة لا يدل على من يقرر في النهاية.
المواعيد التي تنشرها الجهات لسبتمبر تقف عند الإطلاق والتغطية
تعطي الدورة الثانية لبرنامج Bank Of Africa شهرها، أي سبتمبر 2026، بوصفه شهر الإطلاق، بحسب ما أعلنه البنك. أما موعد انتهاء التصويت على الشبكات الاجتماعية فغير مذكور.
وتعطي تغطية Hespress، بحسب ما نشرته، تاريخا آخر هو 9 سبتمبر 2026 بوصفه تاريخ نشر الخبر، لا تاريخ الحكم في المسابقة. والفرق بين التاريخين قد يغيب عن القارئ الذي يقرأ الخبر وحده.
وأي جدول شهري لسبتمبر يبين موعدا لإعلان الفائز أو لإغلاق التصويت يحتاج إلى مصدر لكل موعد. وما لا مصدر له يبقى خانة فارغة في هذه الصفحة، لأن التقدير لا يقوم مقام المصدر.
فالسؤال عن المواعيد يتجه إلى الجهة المنظمة قبل أي شيء، ثم إلى الإعلان الذي تنشره، ثم إلى الخبر الصحفي الذي ينقل عنها.
- تاريخ إطلاق الدورة الثانية، وقد أعلنه البنك في سبتمبر.
- تاريخ إغلاق التصويت على الشبكات الاجتماعية، وهو غائب عن الإعلان.
- موعد إعلان المشروع الفائز بجائزة الجمهور، وهو غائب عن التغطية.
علامات الجدية في مسابقات سبتمبر تبدأ بالجهة لا بالصورة
أول ما يفعله القارئ أن يعرف من ينظم المسابقة، ومن يحكم في النتيجة، وأين يعلن الفائز. والمعلومات المتاحة تسمي Bank Of Africa وشركة inwi بوضوح، لكنها لا تفصل في حال واحدة بين المنظم والراعي.
والاسم المعلن لا يثبت الجدية، لكنه يتيح للقارئ أن يرجع إلى الجهة في مصادرها الرسمية قبل المشاركة. ولا يكفي اسم الجائزة لتقرير أن المسابقة صحيحة، فالجوائز تحمل أسماء مختلفة في الإعلان والصحافة.
أما ما يستحق الحذر فإعلان يطلب التصويت دون جهة واضحة، أو يحيل إلى صفحة عامة بلا اسم يمكن الرجوع إليه. ولا تحكم هذه الصفحة على إعلان بعينه، لكنها تضع هذه العلامات أمام القارئ.
ولا تنفي هذه الصفحة وجود مسابقات احتيالية في المغرب خلال سبتمبر، فالمتاح لا يتناول هذا الموضوع. وحين يسمى المنظم بوضوح يبقى الطريق إلى التحقق مفتوحا، وهو طريق يملكه القارئ قبل أن تملكه الصفحة.
والجائزة التي تبدو بسيطة في الصورة قد تخفي شروطا أعقد في الصفحة الداخلية للإعلان، ولذلك تستحق تلك الصفحة نظرة قبل أي مشاركة.
الوضع القانوني للتصويت في سبتمبر لا تحسمه التغطيات المتاحة
لا تنقل المصادر نصا قانونيا مغربيا يحكم التصويت في المسابقات، ولا تذكر حكما قضائيا في موضوع بعينه. لذلك تبقى المسألة القانونية خارج ما تستطيع الصفحة الحكم فيه، فلا تحكم بمشروعية تصويت بعينه.
لا تصف المصادر إن كانت الدعوة إلى التصويت على الشبكات الاجتماعية مشروعة في المغرب، ولا تفترض الصفحة ذلك. فالقارئ يحتاج إلى نص الجهة المختصة، لا إلى تفسير صحفي يتبع الخبر.
وإذا كانت الجهة شركة اتصالات أو بنكا أو شركة بطاقات، فإن شروطها تقرر الأمور الداخلية للمسابقة، والإعلانات المتاحة لا تذكر أي قاعدة عامة تضبط التصويت في المغرب.
ويبقى السؤال المحدد عن الحكم القانوني للتصويت في الشبكات الاجتماعية غير مجاب هنا، وتعود الإجابة إلى نص ملزم لا إلى خبر.
أما مسابقة تنظمها جهة من خارج المغرب، فتحتاج إلى قراءة مختلفة، لأن الإشارات هنا تخص مسابقات ذكرها مصدر مغربي، لا ما يجري خارج البلد.
الاستبعاد وقواعد المنصة تنفصلان عن شروط الجائزة في سبتمبر
تقول شروط Discord إن الوظائف الأساسية لخدماتها لا تكلف المستخدم رسوما، وإن شروط الربح تسري على المعاملات التجارية التي تتم عبرها. وهذا الفصل بين الوظيفة الأساسية والربح مفيد لمن يسأل عن مسابقة تدار على المنصة، لكنه لا يحدد الحكم على تصويت بعينه.
تنظم المنصة الحسابات والنشر بقواعدها، وتنظم الجهة المنظمة المشاركة بشروطها، ولا يلتقي الإطاران إلا حيث تكتب الجهة ذلك في إعلانها.
لا تذكر المصادر حالة استبعاد في مسابقات سبتمبر، فليس أمام الصفحة مثال تقيس عليه، ولا تنسب إلى أحد قرارا لم يعلن.
أما الاستبعاد نفسه فيبقى من حق الجهة التي تحكم، وتعرف الصفحة ذلك من طبيعة الجوائز لا من نص مذكور، ولا تستطيع أن تحدد متى يقع.
ويتكرر سؤال الاستبعاد بين المسابقات، والجواب في كل مرة يسكن شروط الجهة لا الصفحة.
القواعد والأحكام
تحققنا من المصادر الثلاثة المسماة في هذه الصفحة، وراجعنا ما نشرته الجهات عن الدورات والتغطيات، وآخر مراجعة كانت في تاريخ تحديث الصفحة. ما لم تنشره الجهات لا نكتبه، ومنه موعد إعلان الفائز وموعد إغلاق التصويت، إذ لم يرد أي منهما.
ما لا نفعله
هنا نقف عند حدود واضحة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نقدم أي خدمة لشراء تصويت في مسابقة، ولا نشرح طريقة تجاوز قواعد المنصات أو التحايل على آليات التحقق. لا نذكر أن مشاركا بعينه سيفوز في مسابقات سبتمبر، ولا نقرر نتيجة أي منها، فالقرار للجهة المنظمة وفق شروطها المعلنة. ولا تملك هذه الصفحة شرطا لم تنشره الجهة، ولا تستطيع أن تغير شرطا قررته.
أسئلة شائعة
أقرب مثال في شهر سبتمبر هو جائزة الجمهور في الدورة الثانية لبرنامج Bank Of Africa، إذ أعلن البنك مع Mastercard انطلاق الدورة في سبتمبر 2026، بحسب ما نشره. ويفوز فيها مشروع رابع بجائزة الجمهور بعد تصويت على الشبكات الاجتماعية. ولا تذكر الإشارات المتاحة تاريخ فتح هذا التصويت بالتحديد، فالشهر يدل على الإطلاق وحده.
لا تذكر المصادر المسماة هنا يوم إغلاق تصويت في سبتمبر، لا في برنامج Bank Of Africa ولا في مسابقة The Next Ad. ما تنشره التغطية عن الأخيرة أن الجائزة حسمت بأصوات الإنترنت، بحسب ما نشرته Hespress في تقرير بتاريخ 9 سبتمبر 2026، وهو تاريخ نشر الخبر لا تاريخ إغلاق التصويت.
لا تحدد المصادر المسماة مدة تصويت بالأيام أو الساعات لأي من المسابقتين. الذي يذكره البنك هو إطلاق الدورة في سبتمبر 2026، بحسب إعلانه، وهو تاريخ بداية لا مدة. ويبقى التصويت على الشبكات الاجتماعية بلا نهاية منشورة، فلا يصح اعتبار الشهر كله مدة له.
لا يذكر ما نشرته الجهات موعد إعلان النتائج في سبتمبر، ولا يحدد فاصلا بين انتهاء التصويت والإعلان. وإذا أردت الموعد فالمرجع ما تعلنه الجهة المنظمة بنفسها على قنواتها، لا خبر صحفي ينقلها بعد أيام أو أسابيع. وهذا الفرق في التوقيت يفسر كثيرا من الالتباس في المتابعات.
لا تذكر المصادر مدة استعداد محددة قبل المشاركة في أي مسابقة تقام في سبتمبر، ولا فترة تسبق التسجيل. الذي تذكره المصادر تواريخ الإطلاق والتغطية فقط، فإطلاق الدورة الثانية لبرنامج Bank Of Africa وقع في سبتمبر 2026 بحسب ما أعلنه البنك، والتغطية عن The Next Ad نشرت في 9 سبتمبر 2026 بحسب Hespress. والاستعداد الحقيقي يبدأ بقراءة شروط الجهة قبل التسجيل، لا بعدد أيام يضعه المشارك لنفسه.
نعم. تختلف المواعيد لأن الجهة هي التي تكتب مدتها، فالبنك يعلن الإطلاق في سبتمبر 2026 بحسب إعلانه، بينما تحمل التغطية عن مسابقة The Next Ad تاريخ نشر الخبر، أي 9 سبتمبر 2026، بحسب Hespress. والفرق بين الجهتين أن الأولى تنظم برنامجا كاملا، والثانية تنقل نتيجة مسابقة تنظمها inwi، بحسب التغطية نفسها.