مسابقات يونيو في المغرب التي يفتح تصويت الجمهور فيها أو يغلق خلال الشهر، مع الجهات المنظمة والمواعيد
بحسب الجهات المنظمة، ارتبطت بشهر يونيو ثلاث مسابقات في المغرب، هي جوائز LGAMING Awards في الرباط، وجائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk، ومسابقة Fanta 2026. امتدت دورة LGAMING Awards، بحسب منظمها، من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025، وشمل التصويت العام مرحلة من مراحلها الأربع. أما جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk فمنحت في يونيو 2025 بعد تصويت عبر الإنترنت، بحسب ما نشرته هسبريس. ولا تحدد الجهات يوم فتح التصويت أو إغلاقه في أي منها.
راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.
ثلاث مسابقات في يونيو تكشف أن المواعيد تتبع الجهة المنظمة
يقدم ما تنشره الجهات المعنية ثلاثة أمثلة فقط، وهي لا تكفي لوصف كل ما يجري في المغرب خلال شهر يونيو. لكنها تكفي لملاحظة أمر واحد: كل مسابقة تحدد إطارها الزمني بنفسها، ولا يصح نقل موعد من مسابقة إلى أخرى دون قراءة شروط الأولى.
أول الأمثلة جوائز LGAMING Awards في الرباط، ودورتها الرابعة امتدت، بحسب منظمها، من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025. أي أنها بدأت في يونيو وانتهت بعده بأيام قليلة، وهذا الامتداد يخص الدورة كلها لا مرحلة التصويت وحدها.
أما المثال الثاني فجائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk، وهي مرتبطة ببنك Attijariwafa bank. منحت الجائزة في يونيو 2025 بعد تصويت عبر الإنترنت، بحسب ما نشرته هسبريس، ولا يحدد الخبر يوم فتح التصويت فيها.
المثال الثالث مختلف في طبيعته، فمسابقة Fanta 2026 التي تنظمها Coca-Cola Morocco تقوم على الدخول بمسح رمز QR الموجود على العبوات الترويجية، بحسب شروطها، وتمتد من 15 يونيو إلى 31 أغسطس 2026.
ويفيد هذا الاختلاف في فهم أن يونيو ليس معيارا واحدا. فالتصويت يخص بعض الدورات، والدخول بالمسح يخص غيرها، والتوقيت يحكمه ما تكتبه كل جهة في شروطها.
مرحلة التصويت العام في جوائز LGAMING Awards جزء من دورة أوسع
تقسم الدورة الرابعة من جوائز LGAMING Awards، بحسب ما أعلنه منظمها، إلى أربع مراحل، وكان التصويت العام واحدا منها. فلا تصلح كلمة التصويت وحدها لوصف الدورة كلها، إذ إن التصويت مرحلة واحدة من أربع.
تسمح هذه البنية بتحديد موعد التصويت داخل الدورة، لكن ما تنشره الجهة لا يذكر أيام فتح المرحلة وإغلاقها. الذي يذكره المنظم هو الإطار العام للدورة، أي أنها امتدت من السابع من يونيو إلى السادس من يوليو 2025.
ويقرأ من يتابع التصويت في هذه الدورة إطارا زمنيا واسعا، لا جدولا بالساعات. وهذا فرق مهم في التحضير، لأن الإطار المعلن للمرحلة هو ما يحدد وقت المشاركة، لا الإطار العام للدورة.
أما المراحل الأخرى فلم يرد وصفها فيما نشرته الجهة المنظمة، فتركتها هذه الصفحة دون وصف. وكل ما يمكن قوله عنها أنها جزء من الدورة التي امتدت من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025، بحسب منظمها.
ومن المفيد أن يلاحظ القارئ أن مرحلة التصويت لا تقرأ هنا كجائزة قائمة بذاتها، بل كجزء من برنامج أكبر له تواريخه المنفصلة. فإذا قرأ الإعلان الرسمي للجهة المنظمة رأى كيف ترتبط المرحلة بباقي الدورة، وهو الترتيب الذي تحدده الجهة وحدها.
جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk بعد تصويت عبر الإنترنت
تمنح جائزة الجمهور في هذه الجوائز بعد تصويت عبر الإنترنت، فالمنظم يربطها بصوت الجمهور بوضوح، كما تنقل ذلك هسبريس.
شارك في التصويت، بحسب ما نشرته هسبريس، قرابة 4000 شخص. والرقم يصف حجم المشاركة، ولا يعطي نسبة من الجمهور ولا وصفا لتمثيله.
لذلك يبقى الحكم على نزاهة النتيجة معلقا بالشروط الخاصة بالجائزة، لا بالرقم وحده. والصفحة لا تملك بيانا عن طريقة احتساب الأصوات داخل هذه الجائزة، فتكتفي بذكر أن التصويت كان عبر الإنترنت.
ويسأل القارئ هل يمكن الوثوق بنتيجة كهذه؟ والجواب الصادق أن ما نشرته الجهات لا يشرح آلية التحقق من الأصوات، ولا يذكر عدد الأصوات التي استبعدت. هذه فجوة، وتتركها الصفحة كما هي.
والخلاصة الهادئة أن الجائزة مربوطة بالتصويت في الإعلان نفسه، وأن ما تبقى من تفاصيل التصويت يبقى في الشروط أو يغيب عنها.
مسابقة Fanta 2026 تدخل بالمسح لا بالتصويت
بحسب شروط مسابقة Fanta 2026، يكون الدخول بمسح رمز QR الموجود على العبوات الترويجية. فهي من مسابقات الدخول، وما نشرته الجهة عنها لا يذكر تصويتا، فلا يصح وضعها في قائمة التصويت العام.
هذا الفرق يهم من يقرأ عن مسابقات يونيو، لأن كلمة تصويت تعني مرحلة تحسم فيها الأصوات الفائز، بينما شرط المسح يعني خطوة دخول يجب استيفاؤها قبل أي شيء آخر.
وتمتد المسابقة، بحسب شروطها، من 15 يونيو إلى 31 أغسطس 2026، فمن يقرأها في يونيو يجد بداية مدة لا نهايتها. وهذا يعني أن شهر يونيو ليس موعد انتهائها، بل موعد بدئها.
أما المراحل الإضافية إن ظهرت، فلم ترد فيما نشرته الجهة، فتبقى المسألة مفتوحة. والاستعداد هنا يعني قراءة شرط الربط بالعبوة، ومعرفة من يتحقق من الرموز، وهي أسئلة تجيب عنها الشروط لا هذه الصفحة.
وتبقى هذه الفقرة ضيقة عمدا، لأن ما نشرته الجهة لا يذكر إلا شرط الربط بالعبوة، ولا يصف طريقة اختيار الفائزين.
الشروط وحدها تحدد المواعيد، والأمثلة الثلاثة تكتفي بالإطار العام
حين تقرأ أي مسابقة تقام في يونيو في المغرب، ابدأ بالتاريخين المكتوبين في الشروط أنفسها. الإعلان الرسمي للجهة المنظمة هو المرجع، لا الخبر الذي تنقله صحيفة أو منشور على شبكة اجتماعية.
الموعد الذي تكرره الجهة في إعلانها أقوى من الموعد الذي تنقله صحيفة، لأن الصحيفة تنقل ولا تقرر. وإذا اختلف الاثنان فالكلمة للإعلان الأصلي، ويقرأ الخبر على ضوئه لا العكس.
تحدد الأمثلة الثلاثة مدة الدورة كلها بحسب الجهات المنظمة، لكنها لا تحدد مدة التصويت وحده، ولا تحدد يوم إغلاقه، وهذا الفرق هو أول ما يخطئ فيه القارئ حين يقرأ الإعلان من أوله إلى آخره دون أن يتوقف عند التواريخ.
ولا يذكر أي من الأمثلة الثلاثة موعد الإعلان عن الفائزين، لذلك لا تكتب الصفحة موعدا لم ينشر.
- تاريخ بداية الدورة ونهايتها، كما نشرته جوائز LGAMING Awards.
- مدة مرحلة التصويت العام إن ذكرتها الجهة المنظمة، وهي غائبة في الأمثلة الثلاثة.
- موعد إعلان النتائج، وهو غائب عن الأمثلة الثلاثة كلها.
علامات الجدية في إعلان مسابقات يونيو تبدأ بالجهة المنظمة
تقوم القراءة الجيدة على سؤال واحد، هل تعلن الجهة اسمها ودورتها ومرجعها الرسمي؟ الأمثلة الثلاثة تسمي جهاتها بوضوح، وهذا لا يثبت النزاهة، لكنه يتيح التحقق من الجهة نفسها.
جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk مرتبطة ببنك Attijariwafa bank، وهذا يتيح للقارئ أن يبحث عن الجهة في مصادرها المباشرة قبل أي مشاركة. ويرد في المثال الأول اسم الجوائز مع مكان الدورة وتاريخها، وهو ما يسهل مقارنته بغيره.
أما ما يستحق الحذر فهو الإعلان الذي يطلب التصويت دون اسم جهة واضحة، أو الذي يكتفي بعبارة عامة مثل الموقع الرسمي دون اسم يمكن البحث عنه. هذه علامات يسأل عنها القارئ قبل أن يشارك، وليست أحكاما على أي مسابقة بعينها.
لا تنفي هذه الصفحة وجود مسابقات وهمية في المغرب، لأن ما نشرته الجهات المسماة هنا لا يتناول ذلك، ولا تعرض حالة منها. وتترك الحكم على أي إعلان بعينه للقارئ الذي يقارن اسم الجهة بشروطها المنشورة.
وإذا غاب اسم الجهة أو بدا عنوانها غامضا، فالتصويت وحده لا يدل على جدية المسابقة، والأفضل أن يعود القارئ إلى الجهة نفسها قبل أن يعطي رأيه في النتيجة.
الوضع القانوني للتصويت في المغرب لا تحسمه الأمثلة الثلاثة
لا يذكر ما نشرته الجهات نصا قانونيا مغربيا يحكم التصويت في المسابقات، ولا ينقل حكما لجهة مختصة. ولذلك لا تقول هذه الصفحة إن كان تصويت بعينه مشروعا أو غير مشروع، فهذا القرار ليس لها.
ما تستطيع الصفحة قوله أن شروط كل مسابقة تبقى المرجع الأول لمن يشارك، وأن الجهة المنظمة هي التي تقرر قبول الأصوات أو استبعادها وفق ما تعلنه في شروطها.
وإذا كانت المسابقة تشمل شركة أو بنكا أو علامة تجارية، فإن شروطها الخاصة تحدد الأمور الداخلية، ولا تذكر الجهات المسماة هنا أي نظام عام يسري على التصويت في المغرب.
تبقى المسألة القانونية خارج ما تستطيع هذه الصفحة حسمه، وتعود إلى نص الجهة المختصة لا إلى ما يقال عنه في المنتديات.
أما مسابقة تديرها جهة من خارج المغرب، فلم يرد في ما نشرته الجهات المسماة هنا ما يحدد أثرها القانوني داخل المغرب.
استبعاد المشاركين وقواعد المنصة تحددان ما يبقى من الأصوات
تستطيع الجهة المنظمة أن تستبعد مشاركا خالف شروط المسابقة، وهذا ما تقرره هي وحدها وفق شروطها المعلنة. ولا تتدخل هذه الصفحة في قرار الاستبعاد، ولا تعرف الأسباب التي يبنى عليها إلا إذا أعلنتها الجهة.
تبقى قواعد المنصة في الحسابات والنشر في إطار خاص بها، وتحسب الجهة المنظمة من جهتها ما يدخل في النتيجة. والجمع بين الإطارين يخلط القارئ، لأن مخالفة الحساب ليست بالضرورة مخالفة لشروط الجائزة.
لا تذكر الأمثلة الثلاثة حالة استبعاد بعينها، فالإطار هنا وصفي، ولا يصح القياس عليه في قرار بعينه. وكل ما تقوله الصفحة أن الاستبعاد يجري وفق شروط الجهة المعلنة.
فالقراءة قبل الدخول هي الخطوة التي تعرف فيها ما الذي يحسب، وما الذي يستبعد، ومن يصدر القرار. والصفحة لا تعرف القرار النهائي في أي من الأمثلة الثلاثة، ولا تنسبه إلى أحد.
وقد يتكرر السؤال نفسه في كل دورة، لكن الجواب يختلف بحسب الجهة، والصفحة تبقى عند ما نشرته الجهات.
القواعد والأحكام
تحققنا من المصادر الثلاثة المسماة في هذه الصفحة، وراجعنا ما كتبته الجهات المنظمة عن مواعيدها، وآخر مراجعة كانت في تاريخ تحديث الصفحة. ما لم تنشره هذه الجهات لا نكتبه، ومنه موعد إعلان النتائج والمدة الفاصلة بين التصويت والإعلان.
ما لا نفعله
ما لا نفعله في هذه الصفحة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نقدم أي خدمة لشراء تصويت في مسابقة، ولا نشرح طريقة تجاوز قواعد المنصات أو التحايل على آليات التحقق. لا نذكر أن مشاركا ما يفوز بيقين في مسابقات يونيو، ولن نقرر نتيجة أي منها، فالقرار للجهة المنظمة وفق شروطها المعلنة. ولا تستطيع هذه الصفحة أن تعرف شرطا لم تنشره الجهة، ولا أن تغير شرطا قررته.
أسئلة شائعة
أقرب الأمثلة المتاحة إلى هذا السؤال جوائز LGAMING Awards في الرباط، وقد امتدت دورتها الرابعة من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025، بحسب منظمها. وفيها مرحلة تصويت عام بين أربع مراحل، لكن ما تنشره الجهة لا يذكر يوم فتح تلك المرحلة. أما جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk، التي يقدمها بنك Attijariwafa bank، فمنحت في يونيو 2025 بعد تصويت عبر الإنترنت، بحسب ما نشرته هسبريس.
لا يحدد ما نشرته الجهات يوم إغلاق التصويت في أي مسابقة، فلا يصح الجزم بأن إحداها تغلق في يونيو. ما يذكره الخبر أن جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk منحت في يونيو 2025 بعد تصويت عبر الإنترنت، بحسب ما نشرته هسبريس، وهذا يدل على أن التصويت سبق الإعلان دون أن يعلن يوم الإغلاق. أما مسابقة Fanta 2026 فبحسب شروطها لا تذكر تصويتا، بل تذكر شرط الدخول بالمسح.
لا تحدد الأمثلة الثلاثة مدة التصويت بالأيام أو الساعات، وإنما تحدد مدة الدورة كلها. امتدت دورة LGAMING Awards في الرباط، بحسب منظمها، من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025، وفيها مرحلة تصويت عام، لكن ما نشرته الجهة لا يفصل مدة تلك المرحلة. فالرقم الذي يصح الاستشهاد به هو مدة الدورة، لا مدة التصويت، ويجب التفريق بين الاثنين قبل أي مشاركة.
لا يذكر ما نشرته الجهات موعد إعلان النتائج في أي من الأمثلة الثلاثة، ولا يحدد فاصلا زمنيا بين انتهاء التصويت والإعلان. أما جائزة الجمهور في جوائز Trophées Ana Maâk فالمنشور أنها منحت في يونيو 2025 بعد تصويت عبر الإنترنت، بحسب هسبريس، وهذا ترتيب تقريبي لا يحدد يوم الإعلان. والمرجع الوحيد لهذا الموعد هو الإعلان الرسمي للجهة المنظمة، لأنه الموضع الذي تثبت فيه الجهة أسماء الفائزين.
لا تحدد الأمثلة مدة استعداد بعينها قبل المشاركة في أي مسابقة تقام في يونيو، ولا تذكر فترة يجب أن يسبقها التسجيل. الذي تذكره الأمثلة هو تواريخ الدورات نفسها، فدورة LGAMING Awards امتدت من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025 بحسب منظمها، ومسابقة Fanta 2026 تمتد من 15 يونيو إلى 31 أغسطس 2026 بحسب شروطها. فالاستعداد يبدأ بقراءة هذه التواريخ في الشروط المنشورة، لا بعدد أيام يضعه أحد من عنده.
نعم. تختلف المواعيد لأن كل جهة تضع إطارها الزمني في شروطها، فدورة LGAMING Awards امتدت، بحسب منظمها، من 7 يونيو إلى 6 يوليو 2025، بينما تمتد مسابقة Fanta 2026، بحسب شروطها، من 15 يونيو إلى 31 أغسطس 2026. ويعني هذا أن يونيو لا يصلح معيارا واحدا لكل المسابقات، لأن النهاية تختلف من جهة إلى أخرى، وكذلك طريقة الدخول والتصويت.