بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات Facebook في الأردن: كيف يعمل التصويت العام وما القواعد المطبقة؟

في الأمثلة المنشورة عن مسابقات Facebook في الأردن، يعرض المنظم قائمة مختصرة على التصويت العام بعد مرحلة اختيار أولى، وينشر القائمة على صفحته في Facebook. وفي مسابقة صور لعام 2021 نظمها الوفد الأوروبي، تقتصر المشاركة على المقيمين في الأردن، بحسب ما يذكره الوفد. وتصف الأمثلة كيف تنتقل الأسماء من اختيار اللجنة إلى صفحة التصويت، ولا تصف كيف تحسب النتيجة.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

الاختيار الأولي يسبق التصويت العام في الأمثلة المعروضة

بحسب ما تنشره اللجنة الأولمبية الأردنية، تنظر لجنة من ممثلي الصحف الوطنية في أسماء المرشحين لجوائز Sports Oscars لعام 2014، ثم تدخل ثلاثة مرشحين لكل جائزة إلى التصويت العام على صفحة اللجنة في Facebook.

المعيار هنا ترتيب المراحل لا عدد الأصوات. الاختيار الأولي تقدير تقوم به لجنة، والتصويت العام يأتي بعده على قائمة جاهزة، وهذا الترتيب هو ما تصفه الأمثلة، لا ما قد يفهمه القارئ من حجم التصويت.

من يدخل القائمة وصاحب الفوز سؤالان منفصلان. الجواب عن الأول عند اللجنة التي تنظر في الأسماء، والجواب عن الثاني عند عد الأصوات في التصويت العام، وطريقة العد غير مذكورة في الأمثلة.

التصويت العام يجري على صفحة الجهة المنظمة نفسها

أعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية في يناير 2016 أن القوائم المختصرة لجوائز Black Iris Sports Awards ستعرض على التصويت العام لمدة 15 يوما عبر صفحتها على Facebook وعبر موقعها.

بحسب تقرير نشر في 18 يناير 2015، نشرت اللجنة الأولمبية الأردنية قوائم تصويت جوائز Black Lily لعام 2014 على صفحتها في Facebook وعلى موقعها. والمكان الذي تظهر فيه القائمة هو المكان نفسه الذي تجري فيه المدة المحددة.

في أمثلة اللجنة الأولمبية الثلاثة يصوت الجمهور على قائمة جاهزة منشورة، لا على أسماء يقترحها بنفسه. وهذا الفرق هو ما يجعل الصفحة الرسمية المرجع الأول لمن يريد أن يعرف ما المطروح للتصويت.

مسابقة صور الوفد الأوروبي تقصر المشاركة على المقيمين في الأردن

بحسب ما يذكره الوفد الأوروبي في الأردن، تقتصر مسابقة الصور لعام 2021 على الأشخاص المقيمين في الأردن، وتجري عبر Instagram وعبر Facebook معا.

والقيد هنا من شروط تلك المسابقة وحدها، وليس قاعدة عامة تنطبق على كل مسابقات Facebook. والأمثلة لا تذكر قيدا مماثلا في مسابقات اللجنة الأولمبية، فلا يصح تعميمه.

وبحسب ما أعلنه الوفد، ستنشر التسع صور التي تأهلت للمرحلة الثانية في ألبوم مشترك على صفحته في Facebook، فتصبح قائمة المتأهلين مرئية لكل من يزور الصفحة.

ما يستطيع القارئ أن يتحقق منه على الصفحة نفسها

القوائم المنشورة والألبوم المشترك والمدة المعلنة كلها تظهر على صفحة الجهة المنظمة، وهي أول ما يراه القارئ قبل أي كلام عن العدد.

هذا التحقق يثبت أن القائمة والمدة والمرحلة قد نشرت، ولا يثبت أن النتيجة صحيحة. والنتيجة النهائية وطريقة عد الأصوات فيها لا ترد في الأمثلة المعروضة.

شرط الإبراء من Facebook يرد في دليل عام لا في إعلان مسابقة

بحسب دليل Jon Loomer Digital عن العروض الترويجية على Facebook، الصادر عام 2012، يلزم كل مشارك بإبراء كامل من Facebook.

وهذا الدليل ليس صادرا عن المنصة نفسها، فلا يصح أن يقرأ على أنه قاعدة Facebook لمسابقات الأردن. وإذا طلبت شروط مسابقة بعينها إبراء المنصة، فالشرط ملزم بقدر ما تنص عليه تلك الشروط.

الأمثلة لا تحدد عدد الأصوات التي يقدمها المشارك الواحد

لا تذكر الأمثلة المعروضة حدا لعدد الأصوات التي يقدمها المشارك الواحد، ولا تذكر ما يفعله المنظم بالأصوات الزائدة إن حدثت.

وهذا الفراغ يعني أن حدود التصويت تتحدد في شروط كل مسابقة، وأن أي حد تضعه المنصة نفسها غير مذكور في هذه الأمثلة، فلا ينسب القارئ إليها شيئا.

وإذا وقع تصويت وهمي، فالأمثلة لا تصف ما تراه الجهة المنظمة من سجل أو عداد، ولا تصف إجراء الإشراف الذي تتخذه، ولا يصح أن يفهم السكوت عن ذلك أنه غياب للإشراف.

المنظم يحسم القائمة والمدة والاستبعاد، ولكل جهة دورها

تنظر اللجنة في الأسماء قبل التصويت، كما تصف الأمثلة، والجهة المنظمة تعلن المدة وتنشر القائمة وتحدد من يحق له الدخول. أما القواعد العامة التي تضعها Facebook للتصويت والجوائز فلا تعرضها الأمثلة.

والجهة المنظمة تحسم الجوائز وشروط التأهل ومن يدخل القائمة، ولا تبين الأمثلة كيف تعالج الشكوى من نتيجة، ولا تذكر إن كانت هناك مهلة للاعتراض.

قبل المشاركة يتحقق القارئ من ثلاثة أمور في صفحة المنظم

يقرأ القارئ ثلاثة أمور قبل أي خطوة، لأن كل واحد منها مسند إلى مثال معروض في هذه الصفحة: الجهة المنظمة، وشرط الإقامة، وموضع القائمة والتصويت.

  • اسم الجهة المنظمة وصفحتها الرسمية في Facebook، فالأمثلة تربط كل مسابقة بصفحة منظمها.
  • شرط الإقامة إن وجد، لأن مسابقة الوفد الأوروبي للصور قصرت المشاركة على المقيمين في الأردن.
  • المدة المعلنة وقائمة المرشحين المنشورة، لأن التصويت في الأمثلة يجري على قائمة جاهزة وفي مدة محددة.

القانون لا تحسمه الأمثلة، والجواب عنه عند الجهة المختصة

لا تذكر الأمثلة المعروضة قانونا أردنيا يحكم التصويت العام في مسابقات Facebook، ولا قرارا لجهة رقابية بشأنها. لذلك لا يصح أن يستنتج القارئ من الأمثلة أن التصويت العام مسموح به في كل حالة، ولا أنه ممنوع.

من يحتاج جوابا قانونيا قبل إجراء مسابقة، يجده في نص القانون نفسه وعند الجهة المختصة به، لا في إعلان مسابقة سابقة.

المدة المعلنة تحدد ما يبقى مفتوحا للجمهور وما يغلق

من يصل إلى صفحة المنظم بعد انتهاء المدة المعلنة يرى القائمة، لكنه لا يجد تصويتا مفتوحا، وهذا ما يترتب على أن المدة محددة في الإعلان نفسه.

بحسب الأمثلة، تذكر مدة 15 يوما لمسابقة واحدة فقط، ولا تحدد مدة لغيرها، فلا يصح أن تعمم هذه المدة على كل مسابقات Facebook في الأردن.

القواعد والأحكام

بحسب المصادر الست التي تستند إليها هذه الصفحة، راجعنا كل مثال منها وتحققنا منه، وكانت آخر مراجعة بتاريخ 2026-10-23. أي مثال أحدث يحتاج إلى مراجعة منفصلة قبل أن يضاف إلى الصفحة.

ما لا نفعله

لا نعرض هنا خدمة تزيد الأصوات في أي مسابقة على Facebook، ولا نشرح طريقة تتجاوز بها الحساب أو الصفحة فحص المنظم أو المنصة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية. ولا نكتب عن القائمة كأنها تحدد الفائز وحدها، فالتحكيم والعد والاستبعاد من اختصاص الجهة المنظمة. وحين يتعارض ما يرد أعلاه مع شروط مسابقة بعينها، تكون الكلمة الأخيرة لتلك الشروط، لا لتفسير عام.

أسئلة شائعة

تعمل مسابقات التصويت العام على Facebook في الأردن، في الأمثلة المعروضة، بمرحلتين: لجنة تختار قائمة مختصرة، ثم تعرض القائمة على الجمهور للتصويت عبر صفحة الجهة المنظمة. فقد أعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية أن ثلاثة مرشحين لكل جائزة يدخلون التصويت العام بعد نظر لجنة من ممثلي الصحف الوطنية في الأسماء. والأمثلة لا تشرح طريقة عد الأصوات داخل المرحلة الثانية، ولا تذكر متى تنتهي المدة إلا في مثال واحد.

لا تعرض الأمثلة المعروضة قواعد Facebook الرسمية للمسابقات والسحوبات، لا في الأردن ولا في غيره. أما الوارد في هذه الأمثلة فهو شرط بحسب دليل ترويجي عام صادر عن Jon Loomer Digital، يلزم المشارك بإبراء كامل من Facebook. وهذا الدليل ليس صادرا عن المنصة، فلا يضع قواعد للأردن. وقواعد الجهة المنظمة في كل مسابقة هي ما يرجع إليه القارئ لمعرفة ما يلزمه.

الأمثلة المعروضة لا تحدد عدد المرات التي يحق فيها للمشارك أن يصوت، فهذا الحد يتبع شروط كل مسابقة. فإذا نص المنظم على حد للتصويت، فالحد ملزم بقدر ما يذكره في شروطه، أما ما لم يذكره فلا تملؤه الأمثلة. والسؤال عن الحد يوجه إلى الجهة المنظمة قبل المشاركة، لا إلى المنصة.

الأمثلة المعروضة تصف الترتيب بين لجنة الاختيار والتصويت العام، لكنها لا تصف كيف تحسب الأصوات بعد فتح التصويت. والجهة التي تنشر القائمة على صفحتها تعلن المدة والقائمة نفسها، أما عملية العد فتبقى خارج ما تنشره الأمثلة. ولذلك لا يصح أن يفترض القارئ طريقة عد لمسابقة لم تنشر شروطها.

لا يحدد أي من الأمثلة مسابقة تقام كل عام، فكل مثال مرتبط بسنة بعينها. بحسب الأمثلة، ترد أربع مسابقات بسنوات مختلفة: جوائز اللجنة الأولمبية الأردنية لعام 2014، وجوائز Black Iris Sports Awards التي أعلن تصويتها في يناير 2016، وجوائز Black Lily لعام 2014، ومسابقة الصور التي نظمها الوفد الأوروبي عام 2021. ولا يصح أن يستنتج من هذا التنوع أن أيا منها مستمر كل عام.

لا تصف الأمثلة المعروضة عقوبة للمشاركات التي تحتوي على أصوات وهمية على Facebook في الأردن، ولا تذكر من يكتشفها أو بأي وسيلة. ما يمكن قوله بالاعتماد عليها أن القرار في مثل هذه الحالات يبقى للجهة المنظمة وفق شروطها، لأن هذه الأمثلة لا تذكر إجراء آخر. والأمثلة لا تقول شيئا عن قدرة الجهة المنظمة أو المنصة على تمييز الأصوات الوهمية.