بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقة ديسمبر في الأردن بالتصويت العام: مواعيد فتح التصويت وإغلاقه والجهات المنظمة

لا يسمي أي إعلان رسمي وجدناه مسابقة ديسمبر في الأردن تفتح تصويتها العام أو تغلقه، ولهذا لا تستطيع هذه الصفحة أن تذكر موعدا أو جهة منظمة لشهر بعينه. أقرب ما وجدناه إلى ديسمبر إعلانان قديمان. في ديسمبر 2014 أعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية أن قوائم جوائز Black Iris ستعرض على صفحتها بفيسبوك لتصويت الجمهور، وفي 4 ديسمبر 2017 أعلنت نتيجة مسابقة الكاريكاتير المشتركة عبر الإنترنت كل من صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن وشريكيه.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

ديسمبر وحده لا يحدد موعد أي تصويت

في ما فحصناه من إعلانات أردنية مسابقتان فقط، ولا يذكر أي منهما موعدا لتصويت في ديسمبر المقبل. إحداهما إعلان عن قوائم عام 2014 والأخرى إعلان فائزين عام 2017، والشهر وحده لا يربط أيا منهما بمسابقة هذا العام.

الجواب الصادق إذن أن ما فحصناه لا يكفي للإجابة عن سؤال الشهر. الذي يحدد موعد التصويت هو إعلان الجهة المنظمة نفسه، وهو يختلف بين مسابقة وأخرى، فلا ينتقل موعد قديم إلى مسابقة جديدة لمجرد تشابه الاسمين.

من يريد معرفة موعد التصويت الذي يخصه يحتاج إلى صفحة الجهة المنظمة نفسها، لا إلى تاريخ منقول من مسابقة قديمة. وهذا ليس حكما على المسابقات الأخرى، فالصفحة لا تملك إلا ما نشرته الجهتان اللتان ذكرناهما.

جوائز Black Iris: القائمة القصيرة تسبق التصويت العام

في إعلان اللجنة الأولمبية الأردنية لعام 2014 جاءت القائمة القصيرة قبل التصويت، إذ تنص الجهة على عرض القوائم على صفحتها في فيسبوك لأجل التصويت العام.

هذا النموذج يقسم الاختيار إلى خطوتين: الجهة تحدد من يدخل القائمة، ثم يختار الجمهور من بين الأعمال المدرجة فيها. والنتيجة أن التصويت العام يدور على القائمة لا على كل المشاركات.

المنصة في هذا النموذج هي صفحة فيسبوك التي تملكها الجهة نفسها، فإذا ظهرت قائمة أو تصويت على صفحة أخرى فإن الإعلان الأصلي لا يكفي لإثباتهما. وما وصلنا من إعلان المسابقة لا يذكر عدد من صوتوا على القائمة، ولا موعد إغلاق التصويت، ولا كيف جرى احتساب الأصوات.

لأن القائمة تأتي قبل التصويت، فإن المدة بين نشر القائمة وفتح التصويت هي المدة التي يعرف فيها المدرجون أنهم مدرجون. وهذه المدة لم يذكرها إعلان 2014 الذي وصلنا.

مسابقة الكاريكاتير: تصويت إلكتروني ثم مجموع معلن

كانت المسابقة مشتركة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن وسيفن سيركلز ورسام الكاريكاتير عمر العبداللات، وأعلن الثلاثة فائزيها في 4 ديسمبر 2017.

نشر إعلان مسابقة الكاريكاتير أن عدد المصوتين عبر الإنترنت الذين اختاروا العمل الفائز بلغ 1724، وأن مجموع الأصوات المدلى بها على موقع Working Dreamers بلغ 6190.

وضع الإعلان المجموع إلى جانب عدد أصوات الفائز في المسابقة، فيمكن قراءة النتيجة في سياقها.

لا يوضح ما وصلنا من إعلان المسابقة كيف جرى التحقق من أن كل صوت صادر عن شخص واحد، ولا يذكر ما إذا كانت أصوات المسابقة قد عدت بطريقة واحدة على الموقع كله. هذه أسئلة تجيب عنها شروط المنظم قبل أي مقارنة بين الأرقام.

والرقم الأول وحده لا يعطي صورة عن المسابقة، لأنه لا يخبر بحجم المشاركة الكلي إلا حين يقرن بالمجموع.

قائمة أولا أم تصويت مفتوح على الجميع

يشترك المثالان في أمرين: أن الجهة المنظمة هي التي أعلنت القائمة أو الفائزين، وأن التصويت دار عبر الإنترنت بعد أن صارت الأعمال المدرجة معروفة للجمهور. ويفترقان في البنية، فالإعلان الأول يضع قائمة قصيرة قبل الجمهور، بينما لا يذكر ما وصلنا من إعلان الكاريكاتير أي قائمة سابقة.

والفرق عملي قبل أن يكون نظريا. فحين تسبق القائمة التصويت يصبح عدد الأعمال التي يصل إليها الجمهور محددا بما اختارته الجهة، وحين لا تسبقه قائمة يتحدد الأمر بعدد الأعمال المقبولة في المسابقة أصلا.

وفي الإعلانين يتضح مكان التصويت، أما بقية هذه النقاط فتبقى بلا جواب في النص الذي وصلنا.

  • القائمة القصيرة: من يختارها، ومتى تنشر، وهل تسبق التصويت أم تلحقه
  • مكان التصويت: صفحة الجهة المنظمة على فيسبوك، أو موقع مخصص للتصويت
  • المجموع المعلن في المسابقة: هل تنشر الجهة عدد المصوتين وعدد الأصوات معا، أم أحدهما فقط

الجهة المنظمة هي التي تعلن الفائز

في الإعلانين أعلنت الجهة المنظمة نتيجة المسابقة بنفسها، سواء كانت قائمة قصيرة أو فائزا بعينه.

والموقع الذي جرى عليه التصويت لا يظهر في ما وصلنا أنه أعلن النتيجة. ولا يعني هذا أن المنصة بلا قواعد، فقواعد الاستخدام التي تضعها المنصة شيء آخر، وما وصلنا منها لا يذكر شيئا عن المسابقات.

القرار في الحالتين للجهة المنظمة، وما يجب على المشارك أن يقرأه هو الشروط التي تنشرها تلك الجهة لمسابقة بعينها، لا ما فعلته جهة أخرى في سنة أخرى.

وإذا اختلف الإعلان المختصر عن الشروط المنشورة في نقطة بعينها، فالشروط هي المرجع، لأنها الوثيقة التي تكتبها الجهة لتحكم بها.

القانون والاحتيال: أسئلة لا تجيب عنها الإعلانات الأردنية

لا يتناول أي من الإعلانين قانونا أردنيا خاصا بالمسابقات أو التصويت العام، ولذلك لا تقول هذه الصفحة إن كانت أي مسابقة في ديسمبر المقبل قانونية أو غير قانونية.

وفي الاحتيال تبقى صفحة الجهة الرسمية أول مرجع، لأن الإعلان الأصلي هو الذي يحدد أين تنشر الجهة ما تعلنه.

لا تستطيع هذه الصفحة أن تحكم على مسابقة بعينها بأنها وهمية أو صحيحة، فذلك يحتاج إلى الجهة المنظمة نفسها وإلى ما تنشره من شروط.

وليس في الإعلانات الأردنية التي فحصناها بند عن استبعاد المشاركين، فهذا السؤال يبقى لشروط كل مسابقة، لا لملخص عام عن المسابقات في البلد.

والمسابقة التي تطلب من المشارك بيانات لا تحتاجها الشروط نفسها تستحق سؤالا مباشرا للجهة قبل أي إدخال.

تسلسل الخطوات في المثالين: من الدخول إلى الإعلان

في مسابقة الكاريكاتير يظهر التسلسل بوضوح أكثر: عمل يدخل المسابقة أولا، ثم تصويت إلكتروني، ثم إعلان للفائزين. والإعلان الذي وصلنا يدل على آخر هذه الخطوات فقط، أي يوم أعلنت الجهات فائزيها.

في إعلان 2014 يظهر تسلسل آخر: القائمة القصيرة أولا، ثم التصويت العام على صفحة الجهة. ولا يذكر الإعلان الذي وصلنا موعد النتيجة ولا الجهة التي تعلنها.

والقراءة المفيدة لأي مسابقة في ديسمبر تتبع الخطوات كما وردت في شروط الجهة، وتنتبه إلى الخطوة التي لا تظهر فيها بوضوح، لأنها الخطوة التي سيلزم سؤال المنظم عنها مباشرة.

هذا التسلسل لا يحدد موعد أي تصويت في ديسمبر المقبل، لكنه يبين أي الأسئلة يجب أن توجه إلى المنظم.

ما لم تحسمه الإعلانات يبقى عند الجهة المنظمة

الإعلانان لا يقولان كيف تحسم التعادلات، ولا يذكران مدة التصويت، ولا يحددان ما إذا كانت المسابقة ستتكرر في سنة لاحقة.

والإعلان الذي يصدر لاحقا عن أي مسابقة يكون المرجع الأول، لأنه يكتب الشروط بيد الجهة نفسها، وما عداه يبقى تفسيرا لا يلزم أحدا.

وأي جائزة أخرى تحمل اسم جهة أردنية لم ترد في ما فحصناه لا تدخل هذه الصفحة، ولا تستطيع الصفحة أن تضيف إليها ما لم تنشره الجهة.

وإذا كان السؤال عن مسابقة بعينها، فيبدأ الأمر بالجهة المنظمة لها، ثم بالإعلان الذي تنشره بشروطه، ثم بالتاريخ الذي تذكره هي لا غيرها.

القواعد والأحكام

فحصنا الأسماء والجهات في هذه الصفحة على الإعلانات التي وصلتنا، وراجعنا المصادر قبل أن نكتب أي جملة. اعتمدنا على ما نشرته اللجنة الأولمبية الأردنية وصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن، ولم نضف أي رقم من خارجهما.

ما لا نفعله

ما لا نفعله في هذه الصفحة واضح. لا نذكر موعدا لم تنشره الجهة المنظمة، ولا نسمي مسابقة لشهر ديسمبر المقبل من دون إعلان من منظمها، ولا نحكم بفوز أحد مسبقا. القرار في أي مسابقة للجهة المنظمة، وما تحدده منصة التصويت من تحقق يبقى خارج يد هذه الصفحة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، وهذا خط لا تغيره الصفحة. ولا نشرح أي طريقة لتجاوز التحقق في أي مسابقة من أصواتها.

أسئلة شائعة

الإعلانات الأردنية التي فحصناها لا تسمي مسابقة تفتح تصويتها في شهر ديسمبر المقبل، ولا تستطيع الصفحة أن تذكر مسابقة لم تعلنها جهتها المنظمة. أقرب الأمثلة مسابقة الكاريكاتير التي أعلنت الجهات المنظمة فائزيها في 4 ديسمبر 2017، وجوائز Black Iris التي أعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية في 2014 أنها ستعرض قوائمها للتصويت العام على فيسبوك، وكلتاهما تعود إلى سنوات سابقة.

ليس بين الإعلانات التي فحصناها ما يذكر مسابقة أردنية تغلق باب تصويتها في ديسمبر، فلا يوجد اسم يمكن تقديمه هنا بثقة. الإعلان الذي يحمل تاريخ ديسمبر في ما فحصناه هو إعلان الفائزين في مسابقة الكاريكاتير بتاريخ 4 ديسمبر 2017، وهو إعلان نتيجة لا إعلان إغلاق، فلا يصلح جوابا عن موعد هذا العام. الإغلاق يحدده نص الجهة المنظمة إن ذكره.

مدة التصويت لا تذكرها أي من الإعلانين الأردنيين اللذين فحصناهما، ولا يمكن استنتاجها من تاريخ قائمة قصيرة أو من تاريخ إعلان فائزين. المدة جزء من شروط الجهة المنظمة نفسها، فإن لم تكتبها الجهة فالجواب غائب عن هذه الصفحة، وليس لأحد أن يملأ الفراغ بتخمين.

الجهات المنظمة لمسابقة الكاريكاتير أعلنت فائزيها في 4 ديسمبر 2017، أي بعد أن اختار المصوتون عملا فائزا. هذا مثال واحد مؤرخ، وليس قاعدة لأي مسابقة قادمة. أما موعد إعلان الفائزين في مسابقة ديسمبر المقبلة فيحدده إعلان المنظم وحده، ولا تستطيع الصفحة أن تحدده من أي مصدر آخر.

الإعلانات التي فحصناها لا تحدد مدة مناسبة للمشاركة المبكرة، فهي لا تذكر متى فتح باب الدخول ولا متى أغلق. الذي يلزم قراءته قبل أي مشاركة هو موعد فتح الدخول في شروط المنظم، لأن هذه الإعلانات لا تقدم بديلا عنه، والتوقيت الذي تذكره الجهة في شروطها هو الحد الفاصل.

ينبغي للمشارك في الأردن أن يبدأ بقراءة شروط الجهة المنظمة للمسابقة قبل أي استعداد آخر، لأن الإعلانات الأردنية التي فحصناها تنشر القوائم والفائزين ولا تتضمن إرشادا للمشاركين. وإذا وجد المشارك في الشروط بندا عن الإدخال أو عن التصويت، فهذا البند هو ما يحدد الاستعداد، لا ما فعلته مسابقات سابقة في الأردن.