بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات أفضل المطاعم في الإمارات: من ينظمها وكيف يحسب تصويت الجمهور وتحدد المدة

تعتمد مسابقات أفضل المطاعم في الإمارات على نوعين من الحكم: فئة يحسمها التصويت العام عبر الإنترنت، وفئة تحسمها لجنة من الخبراء المستقلين. ومثالان من الإمارات يوضحان ذلك: جوائز FACT Dining Awards في دبي وأبوظبي، وجوائز Careem لعام 2025 التي يحدد التصويت العام فيها الفائزين وحده بحسب إعلانها. ومتى يغلق باب التصويت في المسابقة، ومن يعد الأصوات في كل دورة، فتحدده لائحة المنظم لا الجمهور ولا المنصة.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

الجائزتان في الجدول نفسه: فئة للجمهور وفئة للخبراء

بحسب ما يذكره FACT Dining Awards عن نفسه، تضم جوائزه في دبي وأبوظبي فئتين بحكمين مختلفين. فجائزة favourite يحسمها التصويت العام عبر الإنترنت، أما جائزة best فتحسمها لجنة من الخبراء المستقلين، ولا تدخل فيها الأصوات.

تقام جوائز FACT سنويا في المدينتين بحسب ما يذكره المنظم، وهذا يعني أن الجائزة تتكرر كل عام، فيسأل القارئ عن الدورة قبل أن يسأل عن الفئة.

ولا يكفي اسم الفئة وحده لمعرفة الحكم، فالحكم يثبته نص اللائحة. ويفيد ذلك صاحب المطعم الذي يريد أن يعرف أي فئة تناسب مطعمه، فما يطلبه المنظم في فئة تحكمها الأصوات قد لا يكون ما يطلبه في فئة تحكمها لجنة، وتبدأ القراءة الأولى من شروط الجائزة نفسها.

جوائز Careem لنسختها الأولى: التصويت العام وحده يحسم الفائزين

أعلنت Careem أن نسختها الأولى من جوائز المطاعم لعام 2025 شملت أكثر من 180 مطعما في 30 فئة، وأن الفائزين فيها يحددهم التصويت العام وحده. وتختلف هذه الجائزة عن جوائز FACT في أن الحكم كله للجمهور.

يعني حسم فئات المسابقة كلها بالتصويت العام أن عدد الأصوات هو الميزان الوحيد في كل فئة. فمن يكسب بالعدد يحتاج إلى عد يمكن التحقق منه، ولهذا يهم أن تقرأ لائحة المسابقة كيف يعد العدد قبل أن تتابع النتيجة.

والمطعم الذي يتابع فئة في مسابقة بالتصويت العام يقيس الأمر بعدد من يختاره، لا بتقييم لجنة. وهو فرق يظهر بوضوح حين توضع هذه الجائزة بجانب جوائز FACT ذات الفئتين، فيتبين أن التقييم في إحداهما يقع على الجمهور وفي الأخرى على اللجنة.

وكلمة النسخة الأولى تعني أن الإعلان لا يقدم دورة سابقة للمقارنة، فلا يصح أن تقاس عليه جوائز أخرى من هذا النوع.

وتعني الفئات الثلاثون أن الإعلان الواحد يحوي حكما منفصلا لكل فئة، فلا يكفي أن يعرف القارئ أن المسابقة عامة، بل عليه أن يعرف أي فئة يتابع.

كيف تعد الأصوات في المسابقة: أين تتوقف المعلومات المنشورة

يذكر إعلان جوائز FACT أن التصويت يجري عبر الإنترنت، ويذكر إعلان جوائز Careem أن الفائزين يحددهم التصويت العام وحده.

أيا من الإعلانين لا يصف كيف يعد كل صوت في جوائز المطاعم هذه: هل يحق لكل شخص صوت واحد فقط، وبأي وسيلة يتحقق المنظم من ذلك.

لا تكفي الإعلانات لمن يريد طريقة عد مؤكدة، لأنها لا تذكرها.

المعقول أن يطلب القارئ نص قاعدة العد من المنظم قبل أن يشارك أو يتابع، فالنص الذي تنشره المسابقة هو المرجع عند أي خلاف.

ويقارن القارئ بين فقرة التصويت العام وفقرة لجنة الخبراء في إعلان الجائزة الواحدة، فإن وجد الأولى دون الثانية فالفئة تحكمها الأصوات وحدها.

من يقرر النتيجة: المنظم وفق لائحة الجائزة

في جوائز FACT تقرر لجنة الخبراء المستقلين فئة best وحدها، والعدد لا يعنيها في شيء.

جائزة favourite يحسمها التصويت العام عبر الإنترنت، فتعلن الجهة المنظمة النتيجة بناء على ما يجمعه الاختيار. والمنظم في الحالتين هو الذي يعلن النتيجة الرسمية، ولا يملك الجمهور وحده أن يعلن شيئا باسم الجائزة.

وفي المسابقة التي يحكمها الجمهور وحده، كما أعلنت Careem عن نسختها الأولى، يصبح الحكم كله في العدد، والعدد يحتاج إلى قاعدة مكتوبة.

ومن أراد أن يتأكد أن إعلان المسابقة صادر عن الجهة المنظمة نفسها، قارن اسمها في الصفحة الرسمية بالاسم الذي تنشره أي تغطية صحفية عنها.

وإذا كانت لجنة الخبراء موجودة، فالسؤال عنها يبدأ بأسمائها: من هم أعضاؤها وكم عددهم؟ والإعلانات لا تذكر أسماء أعضاء اللجنة ولا عددهم.

تبدأ قراءة أي جائزة بسؤال واحد: من يحكم فيها، وبأي لائحة؟

المدة والأهلية تحددهما لائحة كل مسابقة على حدة

ثلاثة بنود يجب أن تجدها في لائحة أي مسابقة قبل المشاركة أو المتابعة: موعد فتح التصويت، وموعد إغلاقه، ومن يحق له الدخول أصلا.

لم يذكر إعلان جوائز FACT ولا إعلان جوائز Careem تواريخ دورة بعينها، ولا شروط الأهلية للمشاركين.

والبند الثالث هو الذي تكثر حوله الأسئلة، لأن الدخول قد يختلف من دورة إلى أخرى، فلا يصح أن يقرأ شرط الدورة السابقة على أنه شرط الدورة الحالية.

ومن الخطأ أن يقرأ عدد المطاعم المشاركة في جائزة سنة على أنه شرط لجائزة أخرى، فكل إعلان يحدد قواعده لدورته وحدها.

والمدة كذلك لا تقرأ من اسم الجائزة، فالرقم في الاسم يدل على الدورة التي يخصها، ولا يدل على أن التصويت فيها بدأ أو أغلق.

فإن كان الإعلان لم يحدث بعد انتهاء المدة المذكورة فيه، فلا يصح أن يعتمد عليه القارئ في أي موعد.

التحقق من الأصوات في مسابقة مطاعم: ما يملكه المنظم وما لا يملكه القارئ

يرى المنظم في المسابقة ما لا يراه القارئ، مثل سجل الاختيار وعدد الأصوات في كل فئة، وهو الجهة التي تقرر وفق لائحتها ما يحتسب وما يستبعد.

وفي جائزة best لا يغير تصويت مدفوع شيئا، لأن العدد لا يدخل في حكم اللجنة.

وفي جائزة favourite يحسم العدد النتيجة، فيقع التحقق من الأصوات فيها على المنظم بما يطلبه من قواعد وما يعرضه من سجلات.

لم تذكر إعلانات جوائز FACT ولا جوائز Careem أي إجراء تحقق من الأصوات، فلن يجد القارئ وصفا لإجراء لم ينشر.

والقارئ الذي يشك في نتيجة يملك خطوة مشروعة واحدة: أن يسأل المنظم عن قاعدة العد وعن إجراء التحقق، وأن ينتظر الرد المكتوب قبل أن يحكم.

والوضع القانوني للتصويت في مسابقات الإمارات لم تتناوله الإعلانات، ويبقى مرجعه التشريع الإماراتي نفسه.

قبل متابعة أي جائزة: ثلاثة أسئلة تكشف من يحسمها

السؤال الأول: هل يحمل اسم الفئة ما يدل على التصويت العام، كما في جائزة favourite، أم أنها من فئات لجنة الخبراء، مثل جائزة best؟

السؤال الثاني: من الذي يعلن النتيجة، وبأي لائحة؟ والجواب المطلوب اسم الجهة المنظمة، ورقم الدورة إن وجد، ونص القاعدة التي تقرر النتيجة.

السؤال الثالث: هل تذكر اللائحة طريقة العد، والمدة، وشروط الدخول؟ فإن غاب أحد هذه البنود، فالجواب يطلب من المنظم قبل أي مشاركة، لا من جائزة أخرى.

والإجابة عن الأسئلة الثلاثة لا تعني أن مطعما بعينه سيكسب، فهي تبين من يحكم وكيف، لا من يربح.

ولا تستطيع أي قراءة للإعلانات أن تحكم على نزاهة الجهة المنظمة، فذلك يحتاج إلى نتائج منشورة وتقارير بعد انتهاء الدورة.

القواعد والأحكام

راجعنا هذه الصفحة في 23 أكتوبر 2026 مقابل إعلانات جائزتي FACT Dining Awards وجوائز Careem، وتحققنا من المصادر المنشورة في كل فقرة، ولم نضف فئة لم تذكرها.

ما لا نفعله

ما لا نفعله في مسابقات المطاعم في الإمارات: لا نقول لأي مشارك إن مطعمه سيكسب الجائزة، ولا نصف أي تصويت مدفوع في مسابقة بأنه مقبول أو آمن، ولا نشرح طريقة تتجاوز بها المسابقة فحص أصواتها. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية في أي مسابقة. ولا نحسم نتيجة أي جائزة، ولا ننسب نتيجة إلى جهة لم تعلنها. ولا نعتبر الإعلان عن فئة بعينها دليلا على نزاهة الجائزة كلها.

أسئلة شائعة

تعتمد جائزة favourite في جوائز FACT Dining Awards بدبي وأبوظبي التصويت العام عبر الإنترنت، وبحسب إعلان Careem يحسم التصويت العام وحده الفائزين في جوائزها لعام 2025. أما جائزة best في جوائز FACT فتحسمها لجنة من الخبراء المستقلين، فلا تدخل فيها الأصوات. والفرق بين الحكمين هو ما يحدد أي جائزة تهمك، لذلك اقرأ اسمها ولائحتها معا.

تنظم هذه المسابقات جهات تعلن لوائحها باسمها، مثل جوائز FACT Dining Awards في دبي وأبوظبي، وجوائز Careem لعام 2025 بحسب إعلانها. وفي كل جائزة تحسم الجهة المنظمة النتيجة وفق لائحتها، ولا يحسم الجمهور وحده جائزة إلا في الفئات التي يحدد فيها التصويت العام الفائزين. وتحسم فئة best في جوائز FACT لجنة من الخبراء المستقلين، أي أن المنظم يستعين بلجنة ولا يكتفي بالعدد.

لم تذكر إعلانات جوائز FACT ولا جوائز Careem طريقة عد الأصوات بالتفصيل. كل ما تذكره أن فئة favourite يحسمها التصويت عبر الإنترنت، وأن الفائزين في جوائز Careem يحددهم التصويت العام وحده، من غير وصف لطريقة احتساب كل صوت أو لحدود التكرار. فإذا احتجت إلى قاعدة العد فاطلبها من المنظم قبل المشاركة، لأن اللائحة هي المرجع عند أي خلاف.

لم يذكر إعلان جوائز FACT ولا إعلان جوائز Careem موعد بدء التصويت في أي دورة بعينها. والموعد الذي يصح الاعتماد عليه هو المنشور في لائحة الدورة التي تهم القارئ، لأن كل دورة تحدد فتراتها بنفسها، ولا تنتقل المدة من دورة إلى أخرى. ويكفي أن يقارن القارئ تاريخ الإعلان بالمدة المذكورة فيه قبل أن يبني عليه أي خطوة.

لم يذكر إعلان جوائز FACT ولا إعلان جوائز Careem شروط الأهلية للمطاعم أو للمشاركين. ولا يصح نقل شروط دورة إلى دورة أخرى، فكل لائحة تعرف من يحق له الدخول في سياقها وحدها. والشرط الذي يهم المطعم هو ما تنص عليه لائحة المسابقة نفسها، لا ما يقال عن جوائز أخرى.

لم تصف إعلانات جوائز FACT ولا جوائز Careem أي إجراء تتخذه جهة منظمة لمنع الأصوات المزيفة في مسابقة مطاعم. ما يمكن قوله بثقة هو أن جائزة best في جوائز FACT يقررها الخبراء المستقلون، فلا يتأثر حكمهم بعدد الأصوات أصلا. وفئة favourite فالحذر فيها على المنظم، وعلى القارئ أن يسأله عن قاعدة العد قبل أن يثق بالنتيجة.