بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات الصور في الإمارات التي تعتمد تصويت الجمهور: من ينظمها وكيف تحسب الأصوات

بحسب الصفحات المنشورة، تعتمد مسابقات الصور في الإمارات في مثالين على لجنة تختار الصور أولا، ثم يصوت الجمهور بين المختارين. والمثال الثالث، وهو مسابقة للحيوانات الأليفة، يطرح التصويت العام لكل فئة دون أن يذكر مرحلة اختيار سابقة. أما الجهة المنظمة فتسمى في كل صفحة من الصفحات المنشورة، لكن من يحسب الأصوات في المسابقة لا يظهر في أي منها.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

من يختار الصور ومن يعلن التصويت

أوضح مثال على الجهة المنظمة هو مسابقة Dubai Cares Pavilion للتصوير في معرض Expo 2020 Dubai، فصفحة المسابقة تحدد يوم 27 مارس للاختيار، بحسب صفحتها نفسها.

وتنسب تغطية Gulf News مسابقة Dubai Canvas إلى Brand Dubai، وفيها أن لجنة الاختيار وضعت الصور للتصويت العام.

أما Deliveroo UAE فأجرت مسابقة صور للحيوانات الأليفة، بحسب The Brand Berries، ولا يذكر النص المتاح لجنة اختيار قبل التصويت.

وتختلف المسابقات في من يقرر الترتيب، فلجنة تختار الصور في مثالين، والجمهور يحدد الترتيب بالأصوات في الأمثلة الثلاثة، بحسب الصفحات المنشورة.

ولا تذكر الأمثلة ما يحدث عند تساوي الأصوات، ولا من يحسم الترتيب الأخير إذا تساوت صورتان في المسابقة.

ويظهر في الأمثلة فرق آخر بين من ينظم ومن يعلن: الجهة التي تعلن المسابقة على صفحتها ليست بالضرورة التي تعلن الفائزين، والنصوص المنشورة لا تفصل بين الاثنين في أي مثال، فيبقى إعلان الفائزين غير موثق في النص.

بحسب الصفحات المنشورة، يستطيع القارئ أن يسأل عن الأمثلة الثلاثة سؤالا واحدا بثلاث صيغ: من أعلن المسابقة؟ ومن اختار الصور؟ ومن حسب أصوات المسابقة؟ الجواب عن الأول موجود في الأمثلة كلها، والثاني في مثالين، أما الثالث فلا يجيب عنه أي منها.

مرحلتان في بعض المسابقات: اختيار ثم تصويت

في مثال Expo 2020 Dubai يختار المحكمون أفضل ثلاث صور في 27 مارس، ثم تمر الصور المختارة على تصويت إلكتروني عبر إنستغرام، بحسب صفحة مسابقة Dubai Cares Pavilion.

وفي مسابقة Dubai Canvas تختار لجنة الاختيار أفضل 16 صورة، ثم تنشرها على الإنترنت للتصويت العام، بحسب تغطية Gulf News.

المرحلة الثانية في المسابقة هي ما يقرأه القارئ بوصفه تصويتا، أما المرحلة الأولى فتقدير لجنة لا يعرف القارئ معاييرها من النص المنشور.

والمثال الذي يحمل مسابقة للحيوانات الأليفة، بحسب The Brand Berries، لا يذكر مرحلة اختيار قبل التصويت، فالفئات تصوت مباشرة على أكثر حيوان جاذبية.

ولا يعني غياب مرحلة الاختيار في مثال أن المسابقة الأخرى لا تعرف اختيارا، فكل مسابقة تحدد مراحلها في لائحتها.

ويقرأ القارئ المرحلتين سؤالين منفصلين: من اختار هذه الصور؟ ومن اختار بينها؟ في مثالين يجيب النص عن السؤال الأول باللجنة، وعن الثاني بالجمهور في الأمثلة الثلاثة كلها، بحسب الصفحات المنشورة.

والمثال الذي يقع في مرحلتين يعني أن صورة المشارك قد لا تصل إلى تصويت المسابقة أصلا، لأن اللجنة تقرر ذلك قبل أن يفتح باب الجمهور. ولا تذكر الأمثلة كيف تعلم الجهة المشاركة بنتيجة الاختيار، ولا إن كان المستبعدون يبلغون بذلك.

عدد الصور في القائمة يحدد ما يملك الجمهور أن يختاره

التصويت العام لا يختار إلا بين الصور التي تعرضها المسابقة، وهذا أول ما يلزم معرفته قبل أي حكم على النتيجة.

في مثال Dubai Canvas كانت القائمة 16 صورة، وفي مثال Expo 2020 Dubai كانت ثلاث صور فقط، بحسب الصفحات المنشورة، لذلك لا يقارن القارئ الأرقام دون أن يرى كم صورة شملها كل تصويت في المسابقة.

ولا يذكر مثال مسابقة الحيوانات الأليفة عدد المشاركات التي شملها التصويت في كل فئة.

ويمكن للقارئ أن يسأل المنظم في المسابقة سؤالين قبل أن يصوت: هل تعرض الصفحة كل الصور، أم قائمة مختارة؟ وما عدد الصور في كل فئة؟

والصورة التي تفوز بالتصويت ليست بالضرورة أفضل صورة في الإمارات، بل أفضل ما اختاره الجمهور من القائمة المعروضة في المسابقة.

والعدد الصغير في المسابقة لا يعني بالضرورة تصويتا ضعيفا، فقائمة قصيرة تعطي الجمهور اختيارا محدودا لكنه واضح، وقائمة أوسع، كالتي في مسابقة Dubai Canvas، تعطيه اختيارا أكبر يصعب معه مقارنة كل صورة بجاراتها.

ومن المفيد أن يسأل القارئ عن ترتيب الصور داخل القائمة نفسها: هل تعرض بترتيب عشوائي، أم بترتيب تحدده اللجنة؟ النص المنشور لا يقول ذلك، ولا يستطيع القارئ أن يحكم على أثر الترتيب في الاختيار دون علم به.

الأصوات المزيفة: ما يظهر في الأمثلة وما لا يظهر

بحسب الصفحات المنشورة، لا يعلن منظم المسابقات الثلاث قاعدة صريحة ضد الأصوات المزيفة، ولا يصف إجراء لفحص الأصوات بعد وصولها.

أما مثال Easypromos في حملة Sunshine Nutrition على إنستغرام، فيصف التسجيل عبر تطبيق المسابقات، ولا يذكر أي إجراء للتحقق من الأصوات.

وهذا لا يعني أن أصوات المسابقة مفحوصة، ولا أن تصويتها عبر منصة معروفة يثبت ذلك، فالنص لا يقول شيئا من هذا.

والمنظم الذي يريد إثبات نزاهة تصويت المسابقة أمامه ما يعرضه في لائحته، وما يكتبه عن طريقة الاحتساب، وما يتيحه للجمهور من أدلة.

ولا يطلب هذا القسم من القارئ أن يثق بالمسابقة أو يشك فيها، بل أن يسأل عن الإجراء المعلن نفسه قبل أن يقيم الأمر.

وقد يسأل القارئ عن الفرق بين الصوت الواحد وحساب الصور كلها في المسابقة، فالأمثلة لا تبين إن كان الصوت الواحد لكل مشارك أم لكل صورة، ولا تذكر إن كانت الأصوات تجمع أو تحسب لكل فئة على حدة. هذه التفاصيل تبقى في لائحة كل مسابقة.

ويتكرر في الأسئلة سؤال واحد: هل تكفي قاعدة معلنة لإقناع القارئ بأن أصوات المسابقة صحيحة؟ والجواب في النص المنشور أن القاعدة المعلنة مرجع، وأن ما لا يعلنه المنظم لا يصح للقارئ أن يفترض وجوده.

أربعة بنود في اللائحة قبل المشاركة في مسابقة صور

قبل أن يشارك القارئ في مسابقة صور أو يصوت فيها، يفيده أن يجد في اللائحة جوابا عن أربعة بنود، لأن كل بند منها يغير ما يقرأه من النتيجة.

ولا تذكر الأمثلة شرط استبعاد بعينه، فيبقى السؤال عنه مرتبطا بلائحة كل منظم.

ولا تكفي الإجابة الشفهية في الخلاف، فالمكتوب في اللائحة أو على صفحة المسابقة هو ما يرجع إليه القارئ، وليحتفظ بنسخة منه.

وإذا وجد القارئ بندا مبهما، كأن تكون الفئة مكتوبة دون عدد للصور، فليطلب التوضيح كتابة من المنظم، ليكون الجواب موثقا.

وتكمل هذه البنود بعضها بعضا: فالبند الذي يحدد الصور المرشحة يحدد أيضا ما يصل إلى تصويت المسابقة، ولذلك لا يقرأ القارئ أحدهما دون الآخر.

  • الجهة التي تختار الصور المرشحة، وهل تذكر اسمها في اللائحة نفسها
  • عدد الصور التي تشملها مسابقة التصويت العام، وهل تعرض كلها أم قائمة مختارة
  • طريقة احتساب الفائز في كل فئة، وما يحدث عند تساوي الأصوات في المسابقة
  • موعد الاختيار وموعد تصويت المسابقة، ومدى وضوح السنة في كل منهما

القواعد والأحكام

وفقا للمصادر المنشورة من صفحات المسابقات والتغطيات الصحفية، تحققنا من أسماء المنظمين والمواعيد، وراجعنا الصفحة في 23 أكتوبر 2026.

ما لا نفعله

لا نقدم خدمة تصويت لأي مسابقة صور، ولا نشرح كيف يتجاوز أحد قواعد العد أو فحص المنظم. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية. لا نحكم على قانونية مسابقة بعينها، لأن الأمثلة المنشورة لا تذكر قانونا يحكم تصويت الجمهور في مسابقات الصور في الإمارات. لا نرجح فوز صورة بعينها، ولا نستطيع أن نغير قرار المنظم في الفائز أو نحكم على لائحته.

أسئلة شائعة

بحسب الصفحات المنشورة، ثلاث مسابقات صور في الإمارات تعتمد تصويتا عاما: مسابقة Dubai Cares Pavilion، ومسابقة Dubai Canvas، ومسابقة Deliveroo UAE للحيوانات الأليفة. ولا تذكر الصفحات المنشورة مسابقة صور رابعة تعتمد تصويتا عاما في الإمارات. ويبقى الفرق بين المسابقات في نوع الاختيار قبل التصويت، لا في وجوده، لأن إحداها تذهب إلى التصويت مباشرة.

بحسب الصفحات المنشورة، تسمي المسابقات الثلاث جهاتها المنظمة في صفحاتها: Dubai Cares Pavilion، و Brand Dubai، و Deliveroo UAE. أما Expo 2020 Dubai فهو مكان المعرض الذي أقيمت فيه مسابقة Dubai Cares Pavilion، بحسب صفحتها، لا الجهة المنظمة نفسها. ولا تذكر الصفحات جهة شريكة أخرى بجانب الجهة التي تحمل اسم المسابقة.

تحسب الأصوات بقاعدة كل مسابقة، ولا تذكر الأمثلة قاعدة عد واحدة تنطبق على المسابقات كلها. في مسابقة Dubai Canvas يصوت الجمهور على 16 صورة اختارتها اللجنة، بحسب تغطية Gulf News. وفي مسابقة Deliveroo UAE يصوت الجمهور لأكثر حيوان جاذبية في كل فئة، بحسب تغطية The Brand Berries. ومعرفة قاعدة العد في المسابقة تبدأ بسؤال المنظم عن عدد الأصوات المطلوبة للفوز في كل فئة، لأن النص المنشور لا يحدده.

لا تذكر أي مسابقة من الأمثلة تاريخا لبداية التصويت في كل الحالات، لكن مسابقتين منها تذكران فترة محددة. بحسب صفحة مسابقة Dubai Cares Pavilion، كانت الفترة من 15 إلى 29 مارس 2022، ويوم 27 مارس موعدا للاختيار. وفي مسابقة Deliveroo UAE كانت الفترة من 15 إلى 29 فبراير 2024، بحسب تغطية The Brand Berries. ولا يذكر النص المتاح ما إذا كان التصويت يمتد إلى ما بعد الإغلاق، ولا تاريخ إعلان الفائزين في المسابقتين.

لا تذكر الأمثلة المنشورة شرط عمر أو إقامة صريحا لأي مسابقة صور، فهذه الشروط تبقى في لائحة كل منظم. وفي مسابقة Deliveroo UAE تقوم المشاركة على صورة حيوان أليف، بحسب تغطية The Brand Berries. أما العمر والإقامة فيبقيان في لائحة كل مسابقة، وهذه الإشارة وحدها لا تكفي للإجابة عنهما.

بحسب الصفحات المنشورة، لا يعلن منظم المسابقات الثلاث إجراء صريحا ضد الأصوات المزيفة، ولا ينسب إليه فحص لم يعلنه. بحسب الصفحات المنشورة، يظهر في مثالين ترتيب المراحل: تختار لجنة الصور، ثم يجري تصويت المسابقة على القائمة المختارة، وهذا لا يثبت أن كل صوت مفحوص. والسؤال عن التحقق من أصوات المسابقة يحتاج جوابا من المنظم نفسه، ولا يجيب عنه أي مثال من الأمثلة المنشورة.