بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات الرسم في الإمارات: من ينظم مسابقات الفن التشكيلي وكيف يعمل تصويت الجمهور

مسابقات الرسم في الإمارات التي تعتمد التصويت العام تحسب الأصوات بحسب ما تكتبه كل جهة منظمة في قواعدها، وليس بقاعدة واحدة تسري على الجميع. ينظم هذه المسابقات فندق، وجائزة فنية تحمل اسم شخصية، وعمادة شؤون الطلبة في إحدى الجامعات. وتتراوح القنوات المعلنة بين قصص إنستغرام وموقع الجائزة وصفحة الجامعة. هنا نبين ما تذكره النصوص، وما تسكت عنه.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

فندق فورم دبي: التصويت على قصص إنستغرام بعد إغلاق المشاركات

المسابقة هنا محددة في الزمن، فباب المشاركات يغلق قبل بدء أي تصويت، بحسب النص، ويأتي الإعلان في اليوم التالي.

ويدعو النص المشاركين إلى حث أصدقائهم على التصويت لأعمالهم، وتقول الدعوة إن ذلك يزيد فرصة الفوز، والصفحة لا تنقل من هذه العبارة أكثر من عبارتها.

والتصويت هنا يجري على حساب الفندق نفسه، والنص لا يصف الطريقة التي يسجل بها الحساب الأصوات، ولا يذكر كيف تعرض النتيجة المؤقتة للجمهور.

ومن الصعب أن يقرأ القارئ من هذا المثال وحده مدى دور الفندق في الاختيار، فالنص لا يحسم ذلك.

والنص لا يصف مواصفات العمل المقبول، من حيث الحجم أو التقنية أو الموضوع، فيبقى ذلك خارج ما يمكن قوله هنا.

جائزة الشيخة منال للفنان الشاب: تصويت على العمل المفضل عبر الموقع

يعود تاريخ جائزة الشيخة منال للفنان الشاب إلى عام 2006 بحسب صحيفة ذا ناشونال، وتتيح للجمهور أن يختار عمله المفضل من خلال خدمة التصويت الإلكتروني في موقعها.

وتقول الصحيفة إن جائزة الجمهور تذهب إلى المتأهل الذي يحصد أكبر عدد من الأصوات العامة، وهذه الجائزة تقوم إلى جانب الجوائز الأخرى التي لا تذكرها الصحيفة.

ولا يبين النص الذي قرأناه كيف يتوزع الحكم بين الجمهور والجهة المنظمة، ولا ما يقع في حال تعادل الأصوات بين متأهلين.

أما الأعمال التي تدخل إلى موقع التصويت فلا تصفها النصوص، ولا تذكر أي شرط للأهلية أو للتقديم.

وإذا قورنت الجائزة بمسابقة الفندق، ظهر أن الأولى تعرض الأعمال على موقعها الإلكتروني، والثانية تعرضها على قصص حساب، وكلتاهما تجعل التصويت جزءا من العرض نفسه.

عمادة شؤون الطلبة: التصويت العام على صفحتها في إنستغرام

أعلنت عمادة شؤون الطلبة، في إحدى الجامعات الإماراتية، عن مسابقة رسم تحمل عنوانا وطنيا عن الإبداع في ضربات فرشاة الطلاب، وكانت دورتها لعام 2025.

ويكون التصويت العام في هذه المسابقة على صفحة العمادة في إنستغرام، ويختار أفضل أربعة أعمال. والصفحة هي التي تستقبل الاختيار، والنص لا يقول أكثر من ذلك.

وهذه المسابقة تبين فرقا بين التصويت على حساب فندق وتصويت على صفحة جهة تعليمية، فالجهة هنا جامعة، لا شركة ولا فندق.

ولا تقول النصوص كيف تحسب الصفحة الأصوات، ولا كم يبقى من الأعمال المتنافسة بعد الاختيار الأول، وتبقى هذه المسألة مفتوحة.

وتكتب الصفحة الرسمية للعمادة في إطار الجامعة، فالنص يعرض الأعمال ويعلن الاختيار، لكنه لا يذكر ما إذا كان الطلبة الذين شاركوا يتلقون إشعارا بالنتيجة. هذه مسألة تبقى للجامعة.

من ينظم هذه المسابقات: فندق وجائزة وعمادة

تتنوع الجهات المنظمة في الأمثلة المتاحة: فندق ينظم مسابقة للفن على بيض الفصح، وجائزة تحمل اسم شخصية وفيها جائزة للجمهور، وعمادة طلاب تقيم مسابقة وطنية للرسم.

والمنظم في كل مثال هو صاحب القرار على الشروط، فالفندق يكتب شروطه في قصصه، والجامعة تكتبها على صفحتها، والجائزة تكتبها على موقعها.

ولا يصح أن يعد الناقل للخبر منظما، فالصحافة تنقل المسابقة ولا تكتب شروطها، والنص الذي يسمي الجهة هو المرجع.

وقد تتعدد الجهات حول المسابقة الواحدة، فيكتب الراعي شيئا، ويكتب المنظم شيئا آخر، والنص المعتمد هو الذي يذكر من يملك القرار.

واسم المنظم يقرأ أولا من الصفحة التي تحمل الإعلان، لأنها الموضع الذي تكتب فيه الشروط.

وتحمل الجائزة اسم شخصية بعينها، وهذا لا يعني أن الشخصية تدير التصويت أو تحكم فيه، فالنص لا يذكر من يدير الجائزة يوميا.

الأصوات تحسب على القناة التي تعلنها الجهة المنظمة

في المسابقات الثلاث المذكورة يجري التصويت على قنوات مختلفة: قصص إنستغرام الخاصة بالفندق، وصفحة عمادة شؤون الطلبة، وخدمة التصويت في موقع الجائزة. فكل قناة تحمل شكلا مختلفا من التسجيل والعرض، والنصوص لا تقارن بينها.

وهنا يبدو السؤال عن العد أوضح ما يكون: كيف تعد القناة الأصوات، وهل تعرض الأرقام المتراكمة للجمهور أم تبقى عند الجهة المنظمة؟

والنصوص التي قرأناها لا تجيب عن ذلك، ولا تقول إن العرض العلني لعدد الأصوات يحدث أو لا يحدث.

ولا تحدد هذه الصفحة طريقة عد للأصوات لأن المصادر لا تحددها، فالحساب يبقى من شأن الجهة المنظمة وطريقتها.

وإذا كان التصويت يجري على حساب الفندق، فالنتيجة تبقى مرتبطة بما يظهر على ذلك الحساب، ولا يصح أن يقاس الأمر على موقع الجائزة أو صفحة الجامعة.

أما الأصوات المزيفة، فلا تذكر النصوص التي قرأناها طريقة للتعامل معها، ولا تصف أي وسيلة للكشف عنها. وهذا الفراغ يبقى قائما، ولا تملؤه هذه الصفحة بوصف يخمن ما تفعله الجهات.

والعبارة الجمهور في الوصف لا تعني كل من يرى المنشور، ولا تعني بالضرورة كل من يملك حسابا، فالنص لا يحدد من يحق له الإرسال.

المواعيد: متى تبدأ فترة التصويت ومتى يعلن الفائز

في مسابقة الفندق يغلق باب المشاركات في الأول من أبريل، ثم يبدأ التصويت على الحساب، ويعلن الفائز في اليوم التالي. هذا التسلسل مكتوب في النص نفسه، وهو الوصف الوحيد لترتيب المراحل في الأمثلة المتاحة.

أما مسابقة عمادة شؤون الطلبة فلا يرد في الوصف المتاح موعد لبدء التصويت، ولا موعد لإعلان النتيجة، فيبقى الجواب في إعلان الجهة نفسها.

وتذكر صحيفة ذا ناشونال عام الانطلاق الأول لجائزة الشيخة منال، لكن النص الذي قرأناه لا يذكر موعد التصويت في أي دورة بعينها، فتاريخ التأسيس يختلف عن تاريخ الاختيار.

ومواعيد الجائزة الفنية في دورات أخرى تبقى غائبة عن النص الذي قرأناه، ولا يصح أن تفترض الصفحة موعدا ثابتا لها.

والفرق بين التأسيس والدورة مهم عند قراءة أي إعلان، لأن سنة الانطلاق لا تحدد وحدها موعد الفترة المفتوحة للجمهور.

وإذا نشرت النتيجة قبل انتهاء الفترة، فالنص لا يحدد ما الذي يعنيه ذلك للمتأهلين. وهو سؤال يتصل بالنص لا بالخبر، فالخبر قد يسبق الشرط أو يتأخر عنه.

الأهلية: ما تكتبه النصوص وما تسكت عنه

لا تذكر النصوص المتاحة شروط أهلية لمسابقات الرسم في الإمارات، لا من حيث السن ولا من حيث الإقامة ولا من حيث رسوم المشاركة.

والغياب هنا ليس حكما بعدم وجود الشرط، فالنصوص التي قرأناها ليست كل ما تنشره الجهات المنظمة. وإذا وجد القارئ شرطا للأهلية في موقع الجهة، فهو المرجع الأدق، لأن هذه الصفحة لم تطلع على ذلك.

وفي مسابقة العمادة يبدو أن المسابقة موجهة إلى الطلبة بحكم عنوانها، لكن هذا استنتاج من العنوان وليس شرطا منشورا، والنص لا يحدد الفئة.

والخلاصة أن الأهلية سؤال يخص كل مسابقة على حدة، وليس لها جواب واحد في الإمارات بحسب النصوص المتاحة.

وفي المسابقة المفتوحة للجمهور لا يكون السن أو الإقامة معيارا ظاهرا في الصفحة، فيبقى الغياب علامة على أن النص لم يذكرهما، لا على أنهما غير مطلوبين.

ما تتشابه فيه الأمثلة وما تختلف فيه

تتشابه الأمثلة في أن التصويت العام يظهر بوصفه جزءا من الإعلان، وفي أن الجهة المنظمة هي صاحبة القرار على قواعدها. وهذه الأمور هي ما يتكرر في النصوص المتاحة.

وتختلف في الشكل: قصص على حساب فندق، وخدمة إلكترونية في موقع جائزة، وصفحة جامعة تنظم مسابقة وطنية. وتختلف كذلك في الغاية المعلنة، فالفندق يحتفي بعيد الفصح، والجائزة تحتفي بفنان شاب، والعمادة تحتفي بالإبداع الوطني.

ولا تقدم هذه الاختلافات دليلا على أن قناة أوثق من أخرى، فالنصوص لا تقيم مقارنة بين الثقة في القنوات الثلاث.

وتقيم جائزة اتصالات للأدب العربي للأطفال الكتب بمعايير مكتوبة تشمل مظهرها ونصها ورسومها وتخطيطها وإنتاجها. وتبدو هذه المعايير مكتوبة لا مبنية على الأصوات، بحسب ما تذكره الجائزة في كراستها.

ومن يطلب مسابقة رسم واحدة تنطبق قواعدها على كل الإمارات لن يجدها في هذه المادة، لأن كل مسابقة تكتب قواعدها بنفسها.

ويظل الفرق بين ما تكتبه الجهات وما تعرضه القنوات واضحا في الأمثلة كلها: الجهة تكتب القاعدة، والقناة تعرض ما يرسله الناس، والنصوص تصف الاثنين دون أن تربط بينهما بوضوح.

والمقارنة بين الأمثلة تبين أن مدة التصويت قد تكون أقصر من موعد الإعلان، وقد تكون أطول، والنصوص لا ترتب ذلك على قاعدة عامة.

القواعد والأحكام

تحققنا من الأمثلة المعتمدة في هذه الصفحة، وهي صفحة فندق فورم دبي عن مسابقته، وجائزة الشيخة منال للفنان الشاب كما نقلتها صحيفة ذا ناشونال، وصفحة عمادة شؤون الطلبة في إحدى الجامعات الإماراتية، وجائزة اتصالات للأدب العربي للأطفال. راجعنا الصفحة على هذه المصادر في تاريخ آخر مراجعة.

ما لا نفعله

ما لا نفعله في هذه الصفحة: لا نقترح طريقة لزيادة عدد الأصوات أو لتجاوز قاعدة، ولا نصف وسيلة للتأثير في نتيجة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا يرد فيها أي مبلغ. لا تستطيع الصفحة أن تحدد الفائز، أو أن تحكم على مسابقة بأنها نزيهة أو مزيفة، فذلك يبقى للجهة المنظمة وقواعدها. وما نكتبه عن القنوات يقتصر على ما تعلنه الجهات نفسها.

أسئلة شائعة

ثلاث مسابقات من الأمثلة المتاحة تعتمد التصويت العام: مسابقة الفن على بيض الفصح لدى فندق فورم دبي، وجائزة الشيخة منال للفنان الشاب، ومسابقة الرسم التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة في إحدى الجامعات الإماراتية. والنصوص المتاحة لا تدل على أن كل مسابقة رسم في الإمارات تعتمد هذا الشكل. وتختلف الأمثلة في الشكل والغاية، فلا تجمعها قاعدة واحدة.

تنظمها جهات مختلفة، منها فندق في دبي، وجائزة تحمل اسم الشيخة منال، وعمادة شؤون الطلبة في إحدى الجامعات الإماراتية. والخبر الصحفي ينقل المسابقة، ولا يعد وحده دليلا على من ينظمها، فالنص الذي يسمي الجهة في صفحة الإعلان هو المرجع. وفي الأمثلة الثلاثة يتضح أن الجهة المنظمة هي التي تكتب الشروط بنفسها.

تحسب الأصوات في كل مثال على القناة التي تعلنها الجهة المنظمة: قصص إنستغرام لدى الفندق، أو خدمة التصويت الإلكتروني في موقع الجائزة، أو صفحة عمادة شؤون الطلبة. ولا تذكر النصوص المتاحة طريقة العد نفسها، ولا كيف تعرض النتائج الجزئية للجمهور. وإذا كانت الطريقة مكتوبة في شروط مسابقة بعينها، فهي المرجع الوحيد في هذا الباب.

في مسابقة الفندق تبدأ فترة التصويت بعد إغلاق باب المشاركات في الأول من أبريل، بحسب ما يذكره الفندق نفسه. أما الجائزة والعمادة فلا تحدد النصوص المتاحة موعد الفترة فيهما، فيبقى الجواب في شروط كل منهما. وتختلف المواعيد بين الأمثلة، فلا يصح نقل موعد من مسابقة إلى أخرى.

لا تذكر النصوص المتاحة شروط أهلية لهذه المسابقات، لا من حيث السن ولا من حيث الإقامة. والمسابقة الجامعية تبدو موجهة إلى الطلبة بحكم عنوانها، لكن هذا استنتاج من العنوان وليس شرطا منشورا. ويبقى تحديد الفئة المقبولة متروكا للجهة المنظمة وحدها.

لا تذكر النصوص التي قرأناها طريقة تمنع بها الجهات المنظمة الأصوات المزيفة، ولا تصف الصفحة أي وسيلة لذلك. والسؤال يبقى مفتوحا هنا، فلا تقدم الصفحة وصفا يفترض ما تفعله الجهات دون نص يقوله. أما الوسائل الفنية التي يستعملها الفندق أو الجامعة للتحقق من الأصوات، فليست موصوفة في النصوص المتاحة.