بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

الرسائل النصية للتصويت في المسابقات بالإمارات: الأرقام القصيرة والإفصاح وحماية المستهلك

الرسائل النصية للتصويت في المسابقات في الإمارات لا تخضع لقاعدة واحدة، فقواعد الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA) تحكم الرسائل التسويقية وأرقام الرسوم المرتفعة، وشروط المسابقة تحدد من يحق له التصويت. الصفحة تعرض ما تقوله القواعد المنشورة، وتبين الفرق بين ما تحكمه وما تتركه للمنظم. فالرسالة التي تطلب من الجمهور تصويتا قد تكون خدمة يطلبها المشارك بنفسه، وقد تكون رسالة تسويقية، والفرق بينهما يغير الحكم عليها.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

الرقم ذو الرسوم المرتفعة تعريف تضعه الهيئة

المقصود بالرقم ذي الرسوم المرتفعة في النص الرسمي رقم هاتف أو رمز قصير يرسل إليه للرسائل النصية أو للمكالمات الصوتية، وتكون الرسوم عليه أعلى من رسوم المكالمة المحلية العادية أو من الرسالة النصية القياسية.

والمعيار هنا مقارن، فالرقم لا يصنف بهذا الوصف لذاته، وإنما لأن الرسوم عليه أعلى من غيره. ولهذا لا يكفي أن يرد الرقم في إعلان المسابقة حتى يعد من هذا النوع، فالمقارنة بالرسوم المعتادة هي التي تحدد الوصف.

وتكمن أهمية التعريف للمسابقة في أن الرسالة التي تدعو الجمهور إلى التصويت عبر رقم قصير قد تحمل رسوما أعلى، والنص المتاح لا يبين إن كان الرقم المعلن في أي مسابقة من هذا النوع.

والتعريف يشمل المكالمات الصوتية كما يشمل الرسائل النصية، فلا يصح أن يقرأ القارئ الوصف على أنه خاص بالرسائل وحدها. فإذا طلبت المسابقة اتصالا بدلا من رسالة، بقي الوصف قائما ما دام الرقم يحتسب عليه أكثر من المكالمة المحلية العادية.

الرسائل التسويقية لا تدعو إلى رقم مرتفع الرسوم

لا يجوز للمرخص أن يرسل رسالة تسويقية توجه المشترك، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى الاتصال بالرقم أو مراسلته. فالحظر يقع على الرسالة التسويقية الصادرة عن المرخص، لا على كل رسالة تذكر رقما قصيرا.

والنص لا يقول إن كانت رسالة تصويت في مسابقة تعد تسويقية بالمعنى نفسه، فهذا يحتاج إلى الحكم على كل رسالة بعينها، وهو حكم لا تقدمه الصفحة. ويكفي القارئ أن يعرف أن السؤال يتجه إلى نوع الرسالة قبل أن يتجه إلى اسم المسابقة.

ويطرح القارئ قبل المشاركة سؤالا واضحا: هل الرسالة التي تطلبها المسابقة تسويقية، أم رد على خدمة يطلبها المشارك بنفسه؟ الجواب يبدأ من نص المسابقة، والصفحة لا تستطيع أن تكمله.

وتقع المسؤولية الأولى على من يرسل الرسالة لا على من يتلقاها. فالنص يتجه إلى المرخص، أي إلى من يملك ترخيص الإرسال، ولا يطلب من المشارك أن يتحقق من نوع كل رسالة يتلقاها قبل أن يرد عليها.

الإذن المسبق يلاحق الرسائل النصية ومنصات التواصل

الإذن المسبق لا يقتصر على المكالمات. فالقاعدة كما تنقلها جلف نيوز تطال الرسائل النصية التسويقية، وكذلك الرسائل التسويقية التي ترسل عبر منصات التواصل الاجتماعي، في الإمارات (United Arab Emirates) حيث تضع الجهة المختصة هذا الشرط.

فإن كانت الرسالة تسويقية، دخلت المسابقة في نطاق هذه القاعدة، وإن كانت خدمة يطلبها المشترك بنفسه فالنص لا يفصل في وضعها. والإذن شرط يخص المرسل التسويقي، ولا يرد في النصوص المتاحة ما يجعله موافقة على المسابقة نفسها.

لذلك يصح أن يسأل المشارك المنظم عن نوع الرسالة قبل إرسالها، لأن الجواب عن النوع يغير الحكم عليها، والسؤال عن الاسم وحده لا يكفي.

ويلاحظ القارئ أن الإذن المسبق يسبق الإرسال، ولا يصح أن يعمل بعد وصول الرسالة كعلاج لها. فالنص يتكلم عن الحصول على إذن قبل التسويق، أي قبل أن تصل الرسالة إلى الجمهور، لا عن تصحيح يأتي بعد وصولها.

خدمة ضبط الرسائل وتحول الشركات إلى النموذج المباشر

الخدمة التي تذكرها صحيفة الإمارات اليوم تمنح المتلقي أداة لإدارة الرسائل التسويقية التي تصله، وهي أداة لصاحب الهاتف لا أداة للمسابقة. ولا يذكر الخبر أنها تشمل كل رسالة تصويت، فلا يصح الاستدلال به على أن كل رسالة تصويت تخضع لها.

أما التحول إلى النموذج المباشر فموجه إلى الشركات التي ترسل رسائل التطبيقات إلى الأشخاص، لا إلى المتلقي. فالنصيحة تخص الشركات المرسلة، والمشارك الذي يتلقى الرسالة لا يملك من الأمر شيئا.

وحسب الخبر، تنتهي الفترة التصحيحية في نهاية 2026، ولا يذكر ما الذي يحدث بعدها لمسابقة لم تنته من الانتقال. والقارئ الذي يعتمد على شركة تراسل نيابة عن مسابقته يحتاج إلى سؤال المنظم عن موقف هذه الشركة من الانتقال.

ويفصل الخبر بين الخدمة التي يتحكم فيها المتلقي والالتزام الذي يقع على الشركة المرسلة، وهذا الفصل يعني أن ضبط الرسائل من جهة المتلقي لا يغني عن التزام المرسل بقواعده. فإذا كانت المسابقة تعتمد على رسائل تصل من شركة وسيطة، فالالتزام يعود إلى الشركة المرسلة قبل أن يعود إلى المشارك.

ثلاثة بنود في شروط المسابقة تستحق القراءة قبل الإرسال

أول البنود وصف الرسالة نفسها: هل تطلب المسابقة رسالة إلى رقم قصير، أم رسالة إلى رقم عادي، أم تكتفي بذكر الرقم دون تفصيل؟ ثم الرسوم: هل تذكر الشروط أن الرسالة تحمل رسوما أعلى من الرسالة القياسية، أم تسكت عن ذلك؟ وأخيرا التسويق: هل تستعمل المسابقة الرسالة نفسها لإرسال عروض أو تذكيرات لاحقة؟

والنص الذي يسكت عن الرسوم لا يثبت أن الرسالة مجانية، ولا يثبت أنها مرتفعة الرسوم، والقارئ يحتاج إلى سؤال المنظم أو المشغل قبل الإرسال، لأن الشروط وحدها لا تكفي للحكم. وفي المسابقة التي تعتمد التصويت العام (public vote)، يصبح بند الرسوم جزءا من الشروط التي تستحق قراءة كاملة.

وإذا ذكرت قواعد المسابقة (contest rules) رقما أو رمزا، فليس معنى ذلك أن المسابقة قد اعتمدته فعلا، فالشروط قد تكتب بصيغة لا تطابق ما يجري في الرسائل. مقارنة الشرط بالرسالة الفعلية هي الخطوة التي تبين الفرق، وقراءة النص وحدها لا تكفي.

ما لا تحسمه القواعد المتاحة في الرسائل النصية للتصويت

لا تحدد النصوص المتاحة كيف تحتسب الرسائل في نتيجة المسابقة، ولا تقول إن كانت الرسالة تعد صوتا صحيحا أو لا تعد. ذلك قرار المنظم وفق شروطه، والصفحة لا تملك أن تقرره.

أما هل تتفق رسالة التصويت مع القانون الإماراتي في كل حالة، فلا تحسمه الصفحة، لأن الحكم يحتاج إلى وقائع المسابقة نفسها، وإلى النص الكامل لشروطها، لا إلى ملخص عام.

والأسئلة الأخرى، مثل من يحسم النزاع بين المنظم والمشارك، تبقى خارج النص المتاح، ويحتاج القارئ فيها إلى شروط المسابقة وحدها.

ولا تحكم الصفحة على أي مسابقة بعينها، فهي تنقل قواعد عامة وتتركها على حالها. والقارئ الذي يعرف القاعدة يستطيع أن يقرأ نص مسابقته بعين أدق، ويعرف ما يحتاج إلى سؤاله قبل أن يرسل شيئا، وما يكفيه من النص المكتوب دون حاجة إلى استنتاج.

القواعد والأحكام

تحققنا من هذه الصفحة بمراجعة لائحة حماية المستهلك وسياسة الاتصالات الإلكترونية غير المطلوبة الصادرتين عن الهيئة، وراجعنا الأخبار الصحفية المذكورة في تاريخ التحديث، والمصادر هي تلك اللائحة والسياسة والصحف التي نقلت الخدمة والمهلة.

ما لا نفعله

لا تشرح الصفحة كيف يرسل المشارك عدة رسائل باسم غيره أو بأرقام متعددة، ولا كيف يتجاوز الحد الذي تضعه المسابقة للرسالة. لا تقطع الصفحة بأن رسالة تصويت تحتسب في النتيجة، فذلك قرار المنظم، ولا تقرر بدلا منه ما يقع على كل رسالة. في المسابقات كلها لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نعرض أي رقم رسوم لرسالة بعينها.

أسئلة شائعة

تضع الهيئة قاعدتين تمسان الرسائل: تعريفا للرقم الذي ترتفع رسومه، ومنعا للرسائل التسويقية التي توجه الجمهور إلى مراسلته. وتضيف قاعدة الإذن المسبق للتسويق الهاتفي شرطا يخص من يرسل الرسالة، وتذكر صحيفة الإمارات اليوم أن الهيئة تتيح خدمة للمتلقي لضبط الرسائل التسويقية. والقاعدة تنظم المرسل قبل أن تنظم المسابقة، ولا تذكر النصوص المتاحة مسابقة بعينها.

لا توجد صفحة واحدة في النصوص المتاحة تخص التصويت بالرسائل في المسابقات، والأقرب إليه لوائح الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية. وأقربها إلى الموضوع لائحة حماية المستهلك، وهي تصف الرقم ذا الرسوم المرتفعة، إلى جانب سياسة الاتصالات الإلكترونية غير المطلوبة التي تضبط الرسائل التسويقية. ولا تغني أي منهما عن شروط المسابقة نفسها.

لا تفصل النصوص المتاحة بين السحب والتصويت في الرسائل النصية. والقاعدة التي تنظم الرسائل التسويقية تنظر إلى نوع الرسالة لا إلى نوع المسابقة، فإن كان السحب يرسل رسالة تسويقية دخل في القاعدة نفسها. ويبقى الحكم على كل رسالة بعينها، لأن النص لا يذكر سحبا بعينه.

المرخص هو من تلزمه قواعد الهيئة أولا، فالسياسة تمنع المرخصين من إرسال بعض الرسائل، ومن يحدد شروط المسابقة هو المنظم نفسه. والنصوص المتاحة لا تذكر جهة تراقب مسابقة بعينها في هذا الشأن، فيبقى سؤال المراقبة مفتوحا أمام القارئ.

لا تذكر النصوص المتاحة عقوبة تقع على مسابقة تخالف قواعد الرسائل النصية، فلا تستطيع الصفحة أن تحدد ما يصيبها. وتقيد القاعدة شكل الرسالة الذي تخضع له، لا نتيجة المسابقة، فإن ثبتت مخالفة من المرسل، فالأثر على التصويت يقرره المنظم حسب شروطه.

نعم. تنشر الهيئة لوائح وسياسات تنظم الرسائل غير المطلوبة وحماية المستهلك، لكن النصوص المتاحة لا تذكر التصويت في المسابقات بلفظه.