بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

معايير التحكيم في المسابقات بالإمارات: اللجنة والنقاط وطريقة احتساب التصويت الجماهيري

تجمع المسابقات الإماراتية التي تنقلها التغطيات بين رأي لجنة تحكيم وتصويت جماهيري، لكن هذه التغطيات لا تنشر معايير التحكيم في المسابقات، ولا تحدد وزن كل جزء في النتيجة. والسؤال الذي تجيب عنه التغطيات هو من يختار المتأهلين ومتى يبدأ التصويت العام، وهذا ما تنقله جلف نيوز عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في جولتها النهائية. ولا تنطبق هذه الصورة على كل مسابقة في الدولة.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

لجنة التحكيم والتصويت الجماهيري يجتمعان في جائزتين إماراتيتين

في ما نقلته جلف نيوز عن الجائزتين صيغتان للجمع بين اللجنة والجمهور. الأولى تعتمد رأي لجنة دولية مع تصويت عام يحدد الفائزين في جوائز حمدان بن محمد للحكومة الذكية، والثانية تجعل اللجنة مسؤولة عن اختيار المتأهلين، ثم يحسم الجمهور الجولة الأخيرة في جائزة القرآن الكريم.

والفرق بين الصيغتين ليس في وجود التصويت بل في موضعه. ففي الجائزة القرآنية يأتي التصويت بعد اختيار اللجنة للمتأهلين، وفي برنامج الحكومة الذكية يدخل الرأيان معا في تحديد الفائز. ومن يقرأ النتيجة يحتاج أن يعرف أي الصيغتين تنطبق على مسابقته.

ولا تذكر التغطيات نسبة كل جزء في النتيجة، ولا يتبين للقارئ وزن التصويت الجماهيري مقابل رأي اللجنة في أي منهما.

ومجرد وجود تصويت عام لا يكشف المعيار الذي تحكم به اللجنة، فالمعيار شيء مختلف عن الطريقة التي يضاف بها الجمهور إلى النتيجة.

وإذا خلا النص من مرحلة للتصويت العام، فلا تفترض أن للجمهور دورا في النتيجة، حتى لو كانت المسابقة تحمل اسم جائزة جماهيرية.

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تفصل بين اختيار اللجنة وتصويت الجمهور

تنقل جلف نيوز أن لجنة تحكيم الجائزة اختارت المتأهلين، وأن الجولة النهائية في نسخة 2026 تضم تصويتا عاما لاختيار أجمل تلاوة للقرآن الكريم. فالمرحلتان منفصلتان في الخبر: الأولى اختيار، والثانية تصويت.

والمعيار الذي تقوم عليه اللجنة لم يرد في الخبر. لا نعرف إن كانت اللجنة تضع معايير مكتوبة لتقييم التلاوات، ولا عدد المحكمين، ولا الطريقة التي يختصر بها المتسابقون إلى المتأهلين.

ولا يذكر الخبر أن الجمهور يشارك في الاختيار الأول، وإنما يضع التصويت في الجولة الأخيرة.

ويفيد هذا الترتيب القارئ في أمر واحد: إن كانت مسابقتك من هذا النوع، فابحث عن الجولة التي يتحول فيها الاختيار إلى تصويت، لأن المعيار في كل جولة يحتاج إلى نص خاص به.

وفي المسابقة التي تفصل جولاتها على هذا النحو، يكون نص كل جولة هو المرجع الذي تقاس به، والخبر لا يبين إن كانت الجائزة تكتب الجولتين في نص واحد.

وإذا أراد القارئ أن يفهم لماذا تكون الجولة الأخيرة للجمهور، فالنص الذي نقلته جلف نيوز لا يشرح السبب، ويكتفي بذكر القرار. وهذا الاكتفاء هو الحد الذي تقف عنده الصفحة، فلا تزيد على ما ورد.

جوائز الحكومة الذكية تجمع رأي لجنة دولية مع تصويت جماهيري عبر تطبيق

تقول جلف نيوز في مقال نشرته عام 2018 إن جوائز حمدان بن محمد للحكومة الذكية تحدد الفائزين بالاستناد إلى رأي لجنة دولية وإلى تصويت جماهيري، وإن حملة التصويت العام كانت تجري عبر تطبيق أطلقه البرنامج.

والمقال قديم بالنسبة إلى نصوص الجوائز الأخرى التي اعتمدنا عليها هنا، فلا تستطيع الصفحة أن تقول إن كانت صيغة الحكم تغيرت منذ ذلك الوقت.

وهذا يعني أن للنتيجة مصدرين للحكم، والصفحة لا تستطيع أن تقول أي المصدرين يحمل المعيار المكتوب، لأن المقال لا يذكر ذلك.

ولا ينبغي أن يقرأ القارئ هذه الصيغة على أنها الصيغة السائدة في كل جوائز الدولة.

فئة اختيار الجمهور في جوائز Arena خارج الإمارات تحسم بالتصويت العام

ليست هذه الفئة في الإمارات، وإنما هي من جوائز Arena Awards 3.0 التي تنظمها شركة BetConstruct، وتحسم فيها فئة اختيار الجمهور بالتصويت العام، واستمر التصويت فيها حتى الأول من ديسمبر عام 2024.

والمقارنة مع المسابقات الإماراتية مفيدة في نقطة واحدة: أن الفئة التي تحمل اسم الجمهور تحسم بالتصويت العام، بينما لا تذكر التغطيات الإماراتية شيئا من هذا القبيل.

ولا ينبغي أن يقرأ أحد هذه الفئة نموذجا لمسابقات الدولة، فالمصدر يتكلم عن جوائز ليست في الإمارات.

وإذا كانت مسابقتك تحمل فئة تسمى باسم الجمهور، فاقرأ شروطها قبل أن تفترض أن الجمهور وحده يحسمها. فالخبر الذي اطلعنا عليه يصف فئة واحدة في جوائز خارجية، ولا يقيس بها غيرها.

ما لا تحدده التغطيات من معايير الحكم ووزن التصويت

لا تذكر التغطيات التي اعتمدنا عليها نصا لمعيار واحد يقيس العمل المشارك، ولا تذكر أسماء المحكمين ولا مؤهلاتهم.

ولا تذكر أي منها النسبة المئوية للتصويت، ولا عدد الأصوات الذي يكفي للفوز، ولا الحد الأدنى للمشاركة. وهذه الغيبة لا تعني أن الجائزة لا تضع هذه الأمور، بل تعني أن الصفحة لم تطلع على نص منشور لها.

ولا يصح أن يقرأ القارئ غياب الرقم في التغطية على أنه قاعدة في الدولة، فالغياب في خبر واحد لا يكون حكما عاما.

والسؤال عن الوزن هو السؤال الذي لا يستطيع أي خبر أن يجيب عنه بالنيابة عن المنظم، لأن الوزن قرار في الشروط نفسها.

ولا تذكر التغطيات كيف تحسب الأصوات، ولا من يتولى عدها، ولا كيف يعلن العدد للجمهور. وهذه الأسئلة الثلاثة تحتاج إلى شروط المسابقة نفسها، فأي خبر عن نتيجة لا يكشف طريقة العد وإن نقل الرقم النهائي.

قراءة معايير التحكيم في شروط أي مسابقة قبل أن تشارك

يمكنك أن تبدأ بالبحث عن الفقرة التي تسمي من يختار المتأهلين. في الجائزة القرآنية التي نقلت عنها جلف نيوز تكون هذه لجنة التحكيم، فإن لم تجد في شروط مسابقتك اسما لها، فلا تفترض أن الجولة الأولى تقوم على اللجنة.

واسأل عن الجولة التي يتحول فيها الاختيار إلى تصويت عام، وعن الجهة التي تحسم ما يقع بين الجولتين. النص الذي تبحث عنه يذكر ذلك صراحة، فإن غاب فالبند غائب.

وانتبه إلى كلمة المعيار نفسها. فإذا وردت في الشروط بوصفها مرجعا للحكم، فهي تختلف عن عبارة تطبق على المتأهلين فقط. والمقارنة بين الصيغتين هي ما يفصل بين قراءة دقيقة وتخمين. وإذا تبين لك أن الشروط تضم مرحلتين، فاكتب لنفسك أي المرحلتين يحسم النتيجة النهائية، لأن الجمع بينهما في جملة واحدة يخفي الفرق.

وإذا كانت مسابقتك تفصل بين اللجنة والجمهور، فيمكنك أن تحتفظ بالبند الذي يصف كل مرحلة، وبالتاريخ الذي قرأته فيه، فالمعايير يمكن أن تتغير بين نسخة وأخرى.

الجهة المنظمة تحدد المعيار والنتيجة، والصفحة لا تحدد أيا منهما

في الجائزتين الإماراتيتين اللتين نقلت عنهما التغطيات، تكون الجهة المنظمة هي من يعلن الفائز ويحدد دور اللجنة ودور الجمهور. ولا تملك هذه الصفحة أن تقرر أيا من الأمرين.

وإذا اختلفت نتيجة مسابقة عما يتوقعه المتابعون، فالمرجع هو الشروط المنشورة وإعلان المنظم، لا تفسير الصفحة لها ولا تفسير أي تغطية صحفية.

وتعرض الصفحة النتيجة كما تعلنها الجهة، فلا تضيف إليها تقديرا، ولا تحسب نسبة لم تكتبها الجهة. والنسبة التي لا تذكرها التغطيات لا تحسبها هذه الصفحة بنفسها، لأن الحساب يحتاج إلى أرقام لم تنشر.

القواعد والأحكام

تحققنا من التغطيات المنشورة عن الجائزتين الإماراتيتين والجائزة الخارجية التي ذكرناها للمقارنة، وراجعنا المصادر، وآخر مراجعة للصفحة في تاريخ التحديث أعلاه.

ما لا نفعله

لا تحكم هذه الصفحة في نتيجة أي مسابقة في الإمارات، ولا تقول إن لجنة أخطأت في حكمها. ولا تحدد وزنا للتصويت الجماهيري أو لرأي اللجنة، لأن التغطيات التي اعتمدناها لا تحدده، ولا تزعم أن معيارا بعينه سيقبل الاعتراض. ولن تشرح أي وسيلة للتأثير في تصويت الجمهور أو في قرار المحكمين. ونحن لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نعرض مسابقة تقوم عليه. ولم تكتب هذه الصفحة لترجيح جائزة على أخرى، ولا لتقديم رأي قانوني في نزاع بعينه.

أسئلة شائعة

لا تعرض التغطيات المتاحة قواعد عامة للتحكيم في الإمارات، وإنما تنقل عن جائزتين إماراتيتين طريقة الاختيار دون نص المعايير. والجائزتان هما برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وكلتاهما تجمع بين لجنة وجمهور، لكن بصيغتين مختلفتين. ولا تنشر التغطيات نص أي معيار من المعايير نفسها. ولا يصح أن يبنى على هذين المثالين قاعدة عامة لكل مسابقات الدولة.

التغطيات التي نعتمد عليها لا تحيل إلى صفحة رسمية تنشر معايير التحكيم، فهي تقارير صحفية تنقل ما قالته الجهات عن جوائزها. وإن أردت النص الرسمي فاسأل الجائزة نفسها عن صفحة شروطها، لأن الخبر لا ينوب عنها.

لا تتناول التغطيات التي نعتمد عليها السحوبات، فلا يمكن الجواب بنعم أو لا عن هذا السؤال من هذه التغطيات. والجائزة الوحيدة التي تصف التغطيات مرحلتيها هي جائزة القرآن الكريم، ولا تذكر فيها التغطيات سحبا. فالفرق يبقى مسألة تحسمها شروط السحب في المسابقة نفسها.

تكتب جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بحسب ما نقلته جلف نيوز، أن لجنة التحكيم تختار المتأهلين، وأن الجولة النهائية تضم تصويتا عاما. ويكتب برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية، بحسب التغطية نفسها، أن الفائز يحدد بالاستناد إلى رأي لجنة دولية وإلى تصويت جماهيري. والتغطيات لا تنقل من هذا كله نص معيار واحد. وما تكتبه الجهات في شروطها هو المرجع الذي يحدد ما تعنيه هذه العبارات في مسابقتها.

التغطيات التي نعتمد عليها لا تذكر حالة مخالفة لمعايير معلنة، ولا تصف إجراء يترتب عليها. ويبقى الأمر في شروط كل مسابقة، وفيما يقرره المنظم بشأن نتيجتها، والصفحة لا تستطيع أن تحكم بأن نتيجة بعينها خالفت معاييرها. وإن أردت التحقق من مخالفة بعينها، فالمرجع هو شروط المسابقة وإعلانات منظمها، لا تفسير خبر صحفي لها.

لم تذكر التغطيات التي نعتمد عليها أي إرشادات عامة منشورة في الإمارات عن معايير التحكيم، فالمذكور هو ما تقرره كل جائزة على حدة. وإن كانت هناك إرشادات من هذا النوع، فهي خارج ما اطلعنا عليه هنا، والمصدر المطلوب لا يوجد في هذه الصفحة. ويبقى الفرق واضحا بين إرشادات عامة وشروط مسابقة واحدة، فالثانية هي التي تحكم المشارك.